مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • آلاف المصريين في استقبال منتخب بلادهم.. وأعلام فلسطين ترفرف (بث مباشر)

    آلاف المصريين في استقبال منتخب بلادهم.. وأعلام فلسطين ترفرف (بث مباشر)

لماذا قتل القيصر بطرس الأكبر ابنه؟

توفى أليكسي متأثرا بالتعذيب في السابع من يوليو عام 1718، وفي اليوم التالي مباشرة، احتفل والده القيصر بطرس الأكبر بفرحة غامرة بذكرى النصر في معركة بولتافا.

لماذا قتل القيصر بطرس الأكبر ابنه؟
صورة بطرس الأكبر، 1770. نقشٌ عن لوحة للفنان الروسي أليكسي بيتروفيتش أنتروبوف / Legion-Media

كان مفترضا أن يكون أليكسي، الابن الأكبر للقيصر، مؤتمنا على مواصلة مسيرة والده "المجيدة" في تحديث نظام الدولة وتوسيع حدود الإمبراطورية وتعزيز ثرواتها، إلا أن الواقع جاء مغايرا تماما؛ فقد درس الابن بفتور شديد ولم يُبدِ أي اهتمام يُذكر بشؤون الحكم أو الحملات العسكرية. ولم يلمس القيصر، المعروف بحماسه ونشاطه المنقطع النظير، أيّا من هذه الصفات في ابنه، ما دفعه لإعلان صريح بأن أليكسي "غير مؤهل بتاتا لإدارة شؤون الدولة".

في عام 1715، حدثت نقطة تحول عندما رُزق كل من القيصر وابنه أليكسي بطفلين، وحمل كلاهما اسم بطرس. منح وجود هؤلاء الورثة "الاحتياطيين" القيصر حرية مطلقة في التعامل مع ابنه، فوجه إليه إنذارا نهائيا صارما: إما أن يُصلح مساره وجديته أو أن يعتزل في دير، مهددا إياه صراحة: "وإن لم تفعل، فسأعاملك كمجرم".

جاء رد فعل أليكسي بالفرار إلى الخارج، حيث لجأ إلى قريبه الإمبراطور كارل السادس، إمبراطور الإمبراطورية الرومانية المقدسة. وهناك أعلن أليكسي عن طموحه في المطالبة بالعرش الروسي، وهو ما دفع النمساويين للتفكير في أفضل السبل لاستغلال هذا الهارب سياسيا. غير أن الدبلوماسيين الروس نجحوا في إقناع أليكسي بالعودة إلى وطنه بعد وعود بالغفران من والده بطرس.

لكن الوعود ذهبت أدراج الرياح؛ فبمجرد عودته أُجبر أليكسي على التنازل عن حقوقه في العرش، ثم وُجهت إليه تهمة الخيانة العظمى ضد "سيده ووالده". رأى القيصر في ابنه الشخصية المحورية لمؤامرة رجعية تهدف إلى تدمير كل الإنجازات التي بناها وأشرف عليها؛ فصدرت أحكام بالإعدام ضد عدد من مقربيه، وحُكم على أليكسي نفسه بالإعدام أيضا. غير أن ابن بطرس لم يعش ليشهد تنفيذ الحكم، إذ فارق الحياة تحت وطأة التعذيب في 7 يوليو 1718، ليمضي والده في اليوم التالي مباشرة في احتفالاته بذكرى معركة بولتافا دون أن يبدي أي أثر للحزن.

المصدر: gateway to Russia

التعليقات

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج

إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي

الدفاع الروسية: ضرب مراكز لوجيستية ومنشآت للطاقة والنقل مرتبطة بالجيش الأوكراني

الخارجية السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد