مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • روسيا تطالب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتقييم جرائم كييف بحق الأطفال الناطقين بالروسية

    روسيا تطالب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتقييم جرائم كييف بحق الأطفال الناطقين بالروسية

باحثون يحددون السن الأنسب للنساء لإنجاب أطفال "أكثر صحة"

عندما يتعلق الأمر بأفضل سن لإنجاب الأطفال، فإن هناك "النطاق الأنسب"، وفقا للباحثين، يمتد تسع سنوات للنساء.

باحثون يحددون السن الأنسب للنساء لإنجاب أطفال "أكثر صحة"
صورة تعبيرية / Sally Anscombe / Gettyimages.ru

وتوصلت دراسة أجريت على أكثر من 31000 ولادة إلى هذا الاستنتاج، والذي يظهر أن النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 23 و32 عاما كان لديهن أقل خطر لإنجاب ذرية بعيوب خلقية.

وكانت النساء في أوائل العشرينات من العمر أكثر عرضة لولادة أطفال يعانون من عيوب في الجهاز العصبي المركزي، مثل نمو الدماغ والعمود الفقري، بينما ارتبطت حالات الحمل بعمر متقدم (يزيد عن 35 عاما) بشكل وثيق بتشوهات الرأس والرقبة والعينين والأذنين.

وقال الباحثون إن الأمهات الشابات في كثير من الأحيان غير مستعدات للحمل ويتعين عليهن التعامل مع عوامل نمط الحياة غير الصحية.

وتتعرض النساء الأكبر سنا لضغوط بيئية مثل تلوث الهواء لفترة أطول، يعتقد الباحثون أنها قد تسهم في خطر تعرض أطفالهن لعيوب خلقية مختلفة.

وتأتي الدراسة في وقت يشهد ارتفاعا في سن الولادة الأولى للأمهات يبلغ في المتوسط 30 عاما وما فوق. ويُعزى ارتفاع سن الأمهات الجدد هذا إلى تغير القيم الأسرية، وإعطاء المرأة نفسها الأولوية لمسيرتها المهنية، وارتفاع تكاليف المعيشة.

وفي أحدث دراسة، حلل الباحثون في جامعة سيميلويس في هنغاريا بيانات 31128 حالة حمل مصحوبة بعيوب خلقية غير صبغية مؤكدة مسجلة في قاعدة بيانات رسمية في هنغاريا بين عامي 1980 و2009.

وقارنوا تلك البيانات بأكثر من 2.8 مليون ولادة مسجلة في البلاد خلال نفس فترة الثلاثين عاما.

وبشكل عام، زاد خطر الإصابة بعيوب خلقية بنحو الخُمس في الولادة لدى النساء دون سن 22 عاما، مقارنة بأولئك اللواتي يلدن في فترة الإنجاب المثالية واللواتي تتراوح أعمارهن بين 23 و32 عاما.

وزاد هذا الخطر بنحو 15% لدى النساء فوق سن 32 مقارنة بأولئك الوالدات في الفترة العمرية المثلى.

وأثرت المضاعفات الأكثر شيوعا، والتي تهدد الحياة، على الدورة الدموية للجنين، وفي حالة الأمهات دون سن العشرين، على الجهاز العصبي المركزي.

وبالمقارنة مع الأمهات الأكبر سنا، كانت الأمهات الأصغر سنا أكثر عرضة بنسبة 25% لإنجاب أطفال مع عيوب في أدمغتهم وأجهزتهم العصبية المركزية، ما أدى إلى حالات خطيرة مثل السنسنة المشقوقة، مقارنة بالأمهات الأكبر سنا.

وكانت النساء اللواتي ولدن دون سن العشرين أكثر عرضة للإصابة بهذه المشاكل مقارنة بالنساء من 23 إلى 32 عاما.

ومن ناحية أخرى، كانت الأمهات الأكبر سنا أكثر عرضة بمرتين لإنجاب طفل مصاب بتشوهات في العينين والأذنين والوجه والرقبة ناجمة عن اندماج جمجمة الرضيع أو عظام وجهه معا في وقت مبكر جدا أو بطريقة غير طبيعية.

ويمكن أن يؤدي ذلك إلى أن تكون أذنا الطفل خافضتين بشكل غير طبيعي على رأسه، أو أن تكون عيناه صغيرتين جدا من الناحية الطبية، أو أن يكون ثمة شلل في الحبل الصوتي لديه.

وكانت النساء الأكبر سنا أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بعيوب في القلب بالإضافة إلى تشوهات أكبر في الجهاز البولي مقارنة بالنساء في فترة العمر الصحي.

والأمهات الأكبر سنا لديهن أيضا احتمال ولادة طفل مصاب بشفة مشقوقة وحنك مشقوق أعلى بكثير (بنسبة 45%)، بينما تزداد هذه المخاطر لدى الأمهات الأصغر سنا بنسبة 9%.

وفي حين أن خطر الإصابة بعيوب خلقية في الجهاز الهضمي كان أعلى بالنسبة للأمهات الأصغر سنا منه لدى الأمهات الأكبر سنا (23% و15% على التوالي)،  فإن الأمهات الأكبر سنا لديهن احتمال أعلى قليلا للإصابة بتشوهات في الأعضاء التناسلية للجنين.

وتعلقت النتائج بالعيوب الخلقية غير الكروموسومية وغير الوراثية التي لا تتأثر بجينات الأم. ويشمل بعض الأسباب غير الوراثية وغير الكروموسومية للعيوب الخلقية تعاطي الكحول والتبغ أثناء الحمل، ووجود بعض الحالات الطبية وتناول بعض الأدوية أثناء الحمل.

وقالت الدكتورة بوغلاركا بيثو، الأستاذة المساعدة في جامعة سيميلويس والمؤلفة الأولى للدراسة: "لا يمكننا إلا أن نفترض سبب احتمال حدوث تشوهات في الولادة غير الصبغية في فئات عمرية معينة. وبالنسبة للأمهات الشابات، يمكن أن يكون ذلك أساسا عوامل تتعلق بنمط الحياة (على سبيل المثال، التدخين أو تعاطي المخدرات أو الكحول) وأنهن غالبا غير مستعدات للحمل. بينما في الأمهات ذوات السن المتقدمة، يمكن أن يلعب تراكم الآثار البيئية مثل التعرض للمواد الكيميائية وتلوث الهواء، وتدهور آليات إصلاح الحمض النووي، وشيخوخة البويضات وبطانة الرحم دورا أيضا".

نُشر التقرير في مجلة  BJOG: an International Journal of Obstetrics & Gynaecology. 

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

أمريكا.. فرض حظر تجوال حول مركز "ديلاني هول" لاحتجاز المهاجرين عقب اشتباكات عنيفة (صور + فيديو)

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

عراقجي: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع واشنطن