مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • فيديوهات
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

هدف علاجي واعد للحد من تطور أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعا

اكتشف فريق من معهد سالك وجامعة كاليفورنيا، سان دييغو، جزيئا سكريا فريدا قد يكون هدفا علاجيا واعدا للحد من تطور سرطان القنوات البنكرياسية، أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعا.

هدف علاجي واعد للحد من تطور أكثر أنواع سرطان البنكرياس شيوعا
صورة تعبيرية / KATERYNA KON/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويُعرف سرطان البنكرياس بأنه الأكثر فتكا بين جميع أنواع السرطان الرئيسية، ويصعب اكتشافه مبكرا بسبب غياب الأعراض، ما يسمح للورم بالانتشار إلى أعضاء أخرى ويزيد خطر الوفاة.

وتشير الدراسة إلى أن الجزيء السكري، الذي يسمى HSAT (هيباران سلفات المرتبط بالأنزيم المضاد للتخثر)، موجود بكميات عالية في الخلايا البنكرياسية في المراحل المبكرة من السرطان، وينخفض مع تقدم المرض.

وقد وجد الباحثون أن المرضى الذين لديهم مستويات أعلى من HSAT في أورامهم يعيشون لفترة أطول، بينما انخفاض مستوياته يزيد الالتهاب ويعزز انتشار السرطان. كما يمكن اكتشاف HSAT في بلازما الدم، ما يجعله علامة بيولوجية محتملة لتشخيص المرض ومتابعة مراحله.

كيف يحمي HSAT من السرطان؟

تغطي خلايا سرطان البنكرياس نفسها بالسكريات السطحية مثل "هيباران سلفات" لتجنب جهاز المناعة، ما يصعّب علاجها. ويعمل HSAT على تنظيم محور الثرومبين/PAR-1، الرابط بين تخثر الدم والالتهاب، ما يقلل من مخاطر تجلط الدم المرتبط بالسرطان ويبطئ تكوّن وانتشار الأورام.

وأظهرت التجارب على الفئران أن الأورام الخالية من HSAT كانت أكثر التهابا وأكثر مقاومة لموت الخلايا، مع احتمالية انتشار مضاعفة. وتشير النتائج إلى أن HSAT يلعب دورا مهما في تثبيط تكوّن وانتشار سرطان البنكرياس، كما أن وفرة هذا البروتين في أعضاء أخرى مثل المثانة والرئتين تشير إلى وجود آلية مماثلة يمكن أن تؤثر على أنواع أخرى من السرطان.

دور HSAT كمرشح علاجي وعلامة بيولوجية

يمكن استغلال HSAT كهدف علاجي لتعزيز مستويات البروتين في الجسم، بما قد يبطئ تكوّن وانتشار السرطان، كما أنه يمكن استخدامه كعلامة بيولوجية لتشخيص المرض ومراقبة تقدمه، إذ ترتبط مستوياته بمراحل الورم المختلفة.

ويقول جيفري إيسكو، المعد المشارك في الدراسة: "إذا تمكنا من زيادة مستويات HSAT أو فحصها لدى المرضى، قد نتمكن من تحسين نتائج علاج سرطان البنكرياس من خلال التشخيص المبكر والعلاج الفعال".

نشرت الدراسة في مجلة Clinical Investigation.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

أمريكا.. فرض حظر تجوال حول مركز "ديلاني هول" لاحتجاز المهاجرين عقب اشتباكات عنيفة (صور + فيديو)

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

عراقجي: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع واشنطن

السودان.. "حميدتي" يشكل مجلسا للأمن والدفاع تمهيدا لتأسيس جيش جديد