مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب لبنان..  القوات الإسرائيلية  تنفذ أعمال تجريف في بلدة المنصوري

    جنوب لبنان.. القوات الإسرائيلية تنفذ أعمال تجريف في بلدة المنصوري

ملاعب الأطفال تطلق "سموما خفية" تهدد الصحة

تشير أبحاث جديدة إلى أن المواد المعاد تدويرها التي تستخدم على نطاق واسع في الملاعب والمجالات الرياضية ومسارات الجري، قد تطلق بهدوء مواد كيميائية سامة في البيئة.

ملاعب الأطفال تطلق "سموما خفية" تهدد الصحة
Gettyimages.ru


ولا تختفي هذه المواد ببساطة، بل يمكنها أن تبقى في التربة والمياه لسنوات، ما يهدد النظم البيئية ويثير مخاوف بشأن مخاطرها المحتملة على صحة الإنسان.
وفي دراسة أجريت في بولندا، ركز العلماء على ما يعرف بـ "المطاط الحبيبي"، وهي تلك الحبيبات السوداء الدقيقة الناتجة عن طحن الإطارات القديمة.

وغالبا ما يسوق لهذا المطاط على أنه انتصار بيئي، لأنه يحول دون انتهاء ملايين الإطارات البالية في مكبات النفايات.
ولا عجب أن هذه المادة متعددة الاستخدامات طويلة الأمد وقليلة الصيانة، أصبحت الخيار الأول لتغطية أرضيات الملاعب، وملء العشب الصناعي، وإنشاء المسارات المبطنة والمقاومة للانزلاق، حيث يتم تسويقها جميعا كوسيلة لحماية الأطفال والرياضيين من الإصابات نظرا لأنها توفر سطحا مرنا يمتص الصدمات، بالإضافة إلى فوائد أخرى.

ولكن عندما فحص العلماء الحبيبات المطاطية نفسها، مع التركيز على ثلاثة أحجام شائعة الاستخدام، اكتشفوا جانبا مقلقا. إذ تحتوي المادة على مستويات عالية من مركبات سامة تعرف باسم الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs). وبمرور الوقت، قد تشكل هذه المجموعة من المواد الكيميائية مخاطر عند استنشاقها أو ابتلاعها أو امتصاصها عبر الجلد. وقد ارتبطت بمضاعفات أثناء التطور الجنيني، وكذلك بتلف الكبد والإضرار بالجهاز التناسلي، وبعضها معروف بأنه مواد مسرطنة.

ولذلك، يوصي الخبراء بغسل الأيدي بعد اللعب في الملاعب المبطنة بالمطاط الحبيبي، وتجنب تناول الطعام على العشب الصناعي، وتقليل الوقت في الميادين أثناء الحر الشديد.

ولفهم المخاطر المحتملة بشكل أفضل، قاس الفريق كلا من إجمالي كمية الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات في المادة المعاد تدويرها، والنسبة المتاحة بيولوجيا منها، أي الجزء الذي يمكن أن يذوب في الماء وتمتصه الكائنات الحية.

وقال باتريك أوليشوك، المؤلف الرئيسي للدراسة: "تظهر نتائجنا أن المطاط المعاد تدويره من الإطارات يحتوي على تركيزات عالية جدا من الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، خاصة في أصغر أحجام الجسيمات. وهذه الجسيمات الدقيقة أكثر تفاعلا وتطلق حصة أكبر من المركبات السامة في الماء والتربة، ما يزيد من المخاطر على النظم البيئية وربما على صحة الإنسان".

ولاختبار الخطر في العالم الواقعي، عرض العلماء كائنات صغيرة لا فقارية تعيش في التربة، جنبا إلى جنب مع نباتات حب الرشاد والبكتيريا البحرية المضيئة، لكل من الحبيبات المطاطية الصلبة والمياه التي نقعت فيها. وأظهرت جميع الكائنات آثارا ضارة.

وقال أوليشوك: "البيانات الكيميائية وحدها لا تحكي القصة كاملة. من خلال الجمع بين التحليل الكيميائي والاختبارات الإيكولوجية السامة، تمكنا من إظهار أن المركبات المنطلقة من الحبيبات المطاطية ليست موجودة فحسب، بل هي نشطة بيولوجيا وضارة." كما اكتشف العلماء معادن سامة محتملة مثل الزنك والنحاس في الماء المستخرج من المطاط.

وفي بعض الحالات، تجاوزت مستويات المعادن إرشادات مياه الشرب، ما يضيف إلى السمية العامة.
وهذا أمر مقلق بشكل خاص لأن المطاط الحبيبي يستخدم غالبا في الأماكن التي يتلامس فيها الناس - وخاصة الأطفال - معه مباشرة. ويمكن أن تتفاقم المشكلة بمرور الوقت، حيث يمكن لأشعة الشمس والحرارة والرطوبة أن تزيد من تحلل المطاط، ما قد يؤدي إلى إطلاق المزيد من المواد الخطرة في البيئة.

وما يزال الجدل محتدما بين العلماء وخبراء الصحة العامة حول ما إذا كان مستوى التعرض الذي يواجهه معظم الناس مع المطاط الحبيبي يمكن أن يسبب ضررا كبيرا بالفعل، وقد أنتجت مجموعة كبيرة من الأبحاث نتائج متباينة.

فبعض التقارير العلمية وجدت أن التعرض للمواد السامة فيها لا يختلف كثيرا عنه في الملاعب الطبيعية. لكن الدراسة الحالية لا تنفي أهمية إعادة التدوير كهدف، بل تحذر من التعميم. فهي تؤكد أن "ليس كل ما أعيد تدويره أصبح آمنا بالضرورة"، وتطالب بوضع ضوابط دقيقة، خصوصا فيما يتعلق بحجم الجسيمات المستخدمة، لأن الخطر يكمن في التفاصيل الدقيقة.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

"القناة 13" الإسرائيلية تكشف تفاصيل محاولة إسقاط النظام في إيران وتحقيق داخلي في "الموساد"

ترامب: جزيرة خرج الإيرانية تحت التدمير وتتحول إلى أنقاض

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة "المنهاد" الأمريكية في الإمارات (فيديو)

ردا على ترامب.. إيران تغير قواعد حرب الألغام في الخليج بآلية جديدة (فيديو)

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدتين جويتين في الأردن بصواريخ بالستية ومسيرات

فيديوهات.. مشاهد توثق الهجوم الإيراني الواسع على عدة أهداف في المنطقة

تصعيد في الخليج و"سنتكوم" ترد على بيان الحرس الثوري

الكرملين: لقاء بوتين وترامب وزيلينسكي ممكن فقط لتثبيت اتفاقات حل النزاع

الإمارات: نحتفظ بالحق الكامل والمشروع في الرد على "الاعتداءات الإيرانية العدوانية"

شركة النفط الإيرانية ترد على فيديوهات ترامب الافتراضية حول تدمير جزيرة خرج

سوريا.. توغل إسرائيلي جديد في محافظة درعا وسط تحليق للمروحيات على ارتفاع منخفض

الحرس الثوري الإيراني ينشر لقطات للحظة إطلاق الصواريخ والمسيرات باتجاه قاعدتين في الأردن.. (فيديو)

باكستان تكشف موعد ومكان الاجتماع الافتتاحي للجنة الدفاعية بموجب "اتفاقية مكة".. من سيشارك؟

سموتريتش يمهل نتنياهو 24 ساعة لإزالة 40 معلما تذكاريا فلسطينيا في الضفة الغربية