مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

رفعت الأسد.. "محكوم" لا يشبه "القائد" الذي كان.. يعود إلى بلاد لا تشبه التي كانت

إلى بلاد لا تشبه تلك التي غادرها منذ 36 عاما، وبمناصب لم يبق منها سوى المحكوم عليه في القضاء الفرنسي، عاد القائد السابق لسرايا الدفاع رفعت الأسد إلى سوريا.

رفعت الأسد.. "محكوم" لا يشبه "القائد" الذي كان.. يعود إلى بلاد لا تشبه التي كانت

تغيرت سوريا كثيرا، كما تغير رفعت الأسد، القائد الذي وقف في مواجهة أخيه الرئيس الراحل حافظ الأسد، في واحدة من الفترات العصيبة في سوريا، والتي توجت نهاية فصول "أحداث الثمانينيات" في البلاد.

رفعت الذي كاد أن يكون رئيسا فعليا لسوريا في تلك الحقبة، وحمل عددا من الألقاب العلمية والعسكرية والمدنية، كان أرفعها نائب رئيس الجمهورية، يعود اليوم إلى بلاده فيما يشبه الهرب من حكم قضائي صدر بحقه في فرنسا، يقضي بسجنه 4 سنوات، دون ألقاب ودون استقبال رسمي وبخبر في صحيفة يقول إن الرئيس بشار الأسد "ترفع عما فعله وقاله رفعت، وسمح له بالعودة منعا لسجنه في فرنسا".

أسس رفعت سرايا الدفاع التي تمتعت بصلاحيات واسعة، جعلته ثاني أقوى رجل في سوريا، وصار لقب "القائد" لا يدل إلا عليه.

ذلك قبل أن يدخل في صراع غير محسوب مع الراحل الأسد، في 1984، ونشر قواته في دمشق، في فترة كانت طلقة واحدة كافية بأن تشعل العاصمة، والبلاد خلفها، إلى أن تمكن الأسد من حل الأمر بطريقة دبلوماسية عائلية (حسبما روى باتريك سيل في كتابه الشهير عن الأسد).

غادر رفعت سوريا بعد ذلك في قطيعة لم تصبح معلنة إلا بعد سنوات، وصار أحد "المعارضين" السوريين للسلطات في سوريا.

أبرز ظهور لرفعت في الفترة الأخيرة كان حين توجه إلى السفارة السورية في فرنسا ليدلي بصوته في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهي خطوة بدت أنها تعبد طريق دمشق أمام "القائد" السابق الذي كان مهددا بفقدان ثروته إضافة إلى حكم بالسجن وهو يواجه محكمة فرنسية قضت لاحقا بالحكم عليه، بالسجن 4 سنوات في قضية أصول جمعت بالاحتيال تقدر قيمتها بتسعين مليون يورو، بين شقق وقصور ومزارع للخيول.

وبعد الإعلان عن نتائج الانتخابات وجه رفعت في مايو الماضي، برقية تهنئة لابن أخيه الرئيس بشار الأسد نشرها دريد الأسد نجل رفعت.

وبعد أن ثبتت محكمة الاستئناف في باريس الحكم، في 9 سبتمبر الماضي، عاد رفعت ليظهر وهو "يدبك" مع حفيديه، في رسالة تحمل نوعا من التحدي، وكان ذلك آخر ظهور إعلامي للرجل الذي لم يعد يشبه ذاك الذي كان قبل نحو 40 عاما، والذي وصل أمس إلى بلاد لا تشبه تلك التي تركها، وصل بخبر "مسرب" دون إعلان أو استقبال رسمي، وبمعلومات منقولة عن "مصادر" تقول إن "الرئيس بشار الأسد ترفع عن كل ما فعله رفعت الأسد وسمح له بالعودة إلى سوريا مثله مثل أي مواطن سوري آخر لكن بضوابط صارمة، ولن يكون له أي دور سياسي أو اجتماعي".

أسامة يونس

المصدر: RT

التعليقات

كاميرا مراقبة توثق لحظة استهداف القيادي في كتائب القسام محمد عودة في غارة إسرائيلية على غزة

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

شاهد.. قنصلية إيران في الهند تنشر فيديو لطائرات وهمية قصفها الجيش الأمريكي

بعد تهديدات ترامب بتفجير سلطنة عُمان.. أول اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران ونظيره العُماني

رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني يوجه رسالة لترامب عن المنتصر وفرض الشروط

السودان.. "الدعم السريع" تعاود الهجوم على قرى غربي بارا بشمال كردفان (فيديو)

"فارس" عن مصادر مطلعة: لا صحة للادعاءات الأخيرة التي أطلقها ترامب بشأن اتفاق محتمل مع إيران

زاخاروفا تكشف سبب الضجة الغربية حول حادث سقوط مسيرة في رومانيا ومدفيديف يحذر: الأعظم قادم!

صحيفة: 6 مليارات دولار من الأموال المحتجزة في قطر من النقاط العالقة الأخيرة في اتفاق السلام مع إيران

غروسي لـ "فاينانشال تايمز": كازاخستان قدمت عرضا باستلام مخزون اليورانيوم من إيران