Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ترامب يستعد لحفلة صاخبة في البيت الأبيض!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهددا باستئناف الهجمات.. ترامب: سنستحوذ على اليورانيوم الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر إيرانية لـCNN: واشنطن وطهران تستأنفان المفاوضات الاثنين في إسلام آباد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": إيران أبلغت الوسطاء بمحدودية عبور السفن في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيانات: يوجد أكثر من ألفي سفينة مدنية عالقة في مياه الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": الولايات المتحدة قد تؤخر تسليم الذخائر لليتوانيا بسبب حرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
ترامب: سنساعد لبنان ليصبح دولة من جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلتنا: قتيل في استهداف مسيرة إسرائيلية دراجة نارية جنوب لبنان في خرق لوقف النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن.. يكفي يعني يكفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: المهمة في لبنان لم تنته وحزب الله اليوم ليس إلا ظلا لما كان عليه في أيام نصر الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس اللبناني: المفاوضات لا تعني التفريط بالحق ومستعد لتحمل مسؤولية هذه الخيارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": ترامب صدم نتنياهو بمنشور حظر الغارات الجوية على لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
رئيس الأركان البلجيكي: الاتحاد الأوروبي سيطيل الصراع في أوكرانيا تمهيدا لمواجهة مع روسيا في 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب أوكراني يدعو إلى تعبئة المتقاعدين العسكريين والشرطة والمجندين الاحتياط إلى الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعلن سيطرته على بلدة في خاركوف اليوم وتحييد 7260 جنديا أوكرانيا خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس أركان القوات البلجيكية: الاتحاد الأوروبي يدعم كييف لإطالة أمد النزاع على حساب دماء الأوكران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من "الشريك الاستراتيجي" إلى "البقرة الحلوب".. غضب شعبي ألماني من تصريحات زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: برلين باتت شريكة رئيسية لزيلينسكي في دفن مواطني أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
سعود عبد الحميد يسجل هدفا رائعا ويقود انتفاضة لانس أمام تولوز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنتر ميلان يعبر كالياري ويلامس لقب الدوري الإيطالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول قرار من الاتحاد المصري ضد حكام مباراة طنطا والاتصالات بعد إلغائهم ركلة جزاء باستخدام الهاتف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يواجه دعوى قضائية بتهمة الاحتيال وخرق عقد بملايين الدولارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما حقيقة اقتراب ألونسو من تدريب ليفربول خلفا لسلوت؟
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
أنغولا.. فيضانات كارثية تسفر عن وفاة ما لا يقل عن 45 شخصا وإصابة أكثر من 50 ألفا آخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من مقاتلات "سو-35 إس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
مصير"آخر جندي فرنسي" في الجزائر!
كان الاحتلال الفرنسي للجزائر دمويا وثقيل الوطأة بدرجة تفوق التصور، وصل في 8 مايو عام 1938 إلى حد أن باريس أصدرت قرارا اعتبرت بموجبه اللغة العربية لغة أجنبية هناك!

الجزائر.. بين ظلال مروحة ريش النعام و"اليرابيع" النووية الفرنسية!
فرنسا بعد وقت قصير من احتلاها الجزائر اعتبرت هذا البلد جزءا من مملكتها مثل النورماندي أو كورسيكا أو أي مقاطعة فرنسية أخرى. باريس نظرت إلى الجزائر في تلك الفترة الطويلة الممتدة من عام 1830 إلى عام 1962، كما لو أنه أرضا خالية من دون سكان.
طيلة أكثر من قرن وربع لم ينظر الفرنسيون إلى الجزائر على أنها مستعمرة كغيرها، بل عدته، متجاهلة كل حقائق التاريخ والجغرافيا وحتى المنطق، جزاء لا يتجزأ من ترابها الوطني.
جاء الفرنسيون إلى الجزائر بالحديد والنار وبأحدث الأسلحة. انتزعوا الأرض من أهلها، وقالوا هذه لنا، فيما تعاملوا مع الجزائريين على أنهم سكان أصليون مثلهم مثل سكان مستعمراتهم الأخرى، ولم يسمح لهم بأنه يحصلوا على الجنسية الفرنسية إلا بشرط تخليهم عن دينهم في إطار مساع فاشلة استمرت لعقود لتنصيرهم.
نكث الفرنسيون بجميع عهودهم، بما في ذلك الضمانات التي قدموها للداي حسين حين استسلم لهم في عام 1830، بحرمة الدين والحكم الذاتي للمسلمين واليهود، وفض منازعاتهم في محاكمهم الخاصة.
السلطات الاستعمارية الفرنسية لجأت إلى حل النزاعات بين الطوائف بواسطة المحاكم العسكرية، وفي الغالب كان حلها لصالح الأوروبيين.
سيطر المستعمرون الأوروبيون، فرنسيون وإسبان وإيطاليون وبرتغاليون ومالطيون وسويسريون على مقدرات الجزائر وأصبحوا أثرياء من خلال السيطرة على جميع الأنشطة الاقتصادية، فيما عاني السكان المسلمون من مجاعات كما حدث في عام 1868.
في تلك الأثناء حاول المبشرون المسيحيون، مستغلين ما صنعته ايدي الاستعمار، تحويل الجياع إلى المسيحية، ضاربين بعرض الحائط القانون والوعود. ورغم ذلك لم يفلحوا بسبب تمسك الجزائريين بهويهم وبدينهم.
حرم المستعمرون الفرنسيون الجزائريين من أبسط حقوقهم، ومورست ضدهم سياسة شديدة الشبه بالفصل العنصري في جنوب إفريقيا لاحقا.
الاختلاف الوحيد يتمثل في أن الجزائريين لم يتعرضوا للفصل العنصري للون بشرتهم، ولكن لانتمائهم الديني.
صودرت أراضيهم وقمعت انتفاضاتهم واحتجاجاتهم بالحديد والنار وقتلوا اختناقا بالدخان في الكهوف كما حدث في عام 1845، وبعد ذلك فرضت غرامات عليهم لرفضهم الظلم وثورتهم ضد المستعمر الدخيل.
فشل مشروع فرنسة الجزائر وضمها إلى الأبد، وقدم الجزائريون أكثر من مليون شهيد على مذبح الحرية في حرب تحرير لم تتوقف إلا بخروج فرنسا نهائيا في عام 1962.
رحل المستعمرون الفرنسيون وبقيت لغتهم حاجزا بين الجزائريين وجذورهم بعد أن أبعدت لعقود لغتهم العربية.
بعد نيل الجزائر لحريتها واستقلالها وعودتها إلى وسطها الطبيعي، حاولت البلاد إعادة إحياء اللغة العربية، وأصبحت اللغة الرسمية الأولى، فيما عادت اللغة الفرنسية إلى مكانها الطبيعي، لغة أجنبية، وهي أيضا بمثابة "آخر جندي فرنسي" في الجزائر.
هذه الجهود تواصلت من دون تردد، ودعمها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في يونيو 2022، بإصدار تعليمات تقضي بتدريس اللغة الإنجليزية في المدرسة الابتدائية.
الخطوة وهي الأولى في تاريخ البلاد، كان سبقها استطلاع رأي على مستوى البلاد، أظهرت نتائجه أن أكثر من 90 ٪ من الجزائريين يقفون مع الحد من اللغة الفرنسية وتوسيع استخدام اللغة الإنجليزية.
هذا القرار أزعج السلطات الفرنسية التي لا تزال تحاول الاحتفاظ برموز استعمارها وظلال هيمنتها الآفلة، إلا أن رحيل اللغة الفرنسية، آخر "جندي فرنسي" في هذا البلد، أمر بات، كما يبدو، لا رجعة عنه، وهو الآن رهين بالزمن فقط.
المصدر: RT
التعليقات