مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

مصر تدشن أول خطوة لإحياء اللغة الهيروغليفية القديمة

دشنت الحكومة المصرية، موقعا إلكترونيا لتعليم اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة، للمهتمين بها من الهواة وطلبة الجامعات، وذلك استكمالا للجهود التي بدأتها مكتبة الإسكندرية قبل أعوام.

مصر تدشن أول خطوة لإحياء اللغة الهيروغليفية القديمة

وأطلقت الحكومة الموقع الإلكتروني "الهيروغليفية خطوة بخطوة" ليكون أول موقع إلكتروني تفاعلي لتعليم اللغة المصرية القديمة ويحتوي على مادة علمية باللغتين العربية والإنجليزية.

ويستهدف الموقع الإلكتروني، طلبة الجامعات والهواة والمهتمين باللغة المصرية القديمة، وفقا للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري، الأربعاء.

وبدأت جهود إحياء اللغة الهيروغليفية عام 2015 عندما أطلقت مكتبة الإسكندرية المرحلة الأولى للموقع التعليمي سعيًا منها لنشر المعرفة باللغة المصرية القديمة وتعزيز الوعي باستخدام أدوات التعلم الرقمي الحديثة.

ويعد تاريخ 27 سبتمبر 1822 فارقا بالنسبة للغة المصرية القديمة الهيروغليفية، ففيه تمكن عالم الآثار الفرنسي جان فرانسوا شامبليون من فك رموز حجر رشيد بعد عدة محاولات سابقة لفك رموزه.

ويعتبر حجر رشيد من أهم الاكتشافات الأثرية في تاريخ البشرية، لأهميته المحورية في فك رموز اللغة المصرية القديمة خاصة الكتابة الهيروغليفية، فقبل اكتشافه، كانت الحضارة المصرية القديمة تمثل لغزا كبيرا للعالم ولم يكن يتمكن العلماء من قراءة النقوش والكتابات الموجودة على المعابد والمقابر والبرديات.

ويعود تاريخ حجر رشيد إلى عام 196 قبل الميلاد، وقد تم العثور عليه بالصدفة من قبل جنود في جيش نابليون بونابرت في 15 يوليو 1799 أثناء حفر أساسات لإضافة حصن بالقرب من مدينة رشيد في دلتا النيل شمالي مصر، وهو جزء من لوح حجري أكبر تم العثور عليه مكسورًا وغير مكتمل.

ويحمل الحجر نقشا محفورا على سطحه بثلاث كتابات مختلفة: الهيروغليفية وهي اللغة الرسمية المناسبة للمرسوم الكهنوتي، والديموطيقية أي الكتابة المصرية المستخدمة للأغراض اليومية، بمعنى لغة الشعب، واليونانية وهي لغة من الإدارة، حيث كان حكام مصر في هذه المرحلة من اليونانيين المقدونيين بعد غزو الإسكندر الأكبر.

والنص المحفور على الحجر عبارة عن مرسوم يؤكد دعم كهنة المعبد في منف للملك بطليموس الخامس الذي حكم من 204 إلى 181 قبل الميلاد، وذلك في الذكرى الأولى لتتويجه.

المصدر: RT

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي