مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

قراءة إسرائيلية للقاء سوري تركي مرتقب.. ملف "قسد" والعلاقة مع تل أبيب

تطرق مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية إلى اللقاء المرتقب غدا الأربعاء بين وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني ونظيره التركي هاكان فيدان، لافتا إلى أنهما سيناقشان علاقة دمشق وتل أبيب.

قراءة إسرائيلية للقاء سوري تركي مرتقب.. ملف "قسد" والعلاقة مع تل أبيب
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (يمين) يستقبله وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني (يسار) في دمشق، سوريا، في 7 أغسطس 2025. / Gettyimages.ru

وورد في مقال الصحفي إيلي ليون بصحيفة "معاريف" أنه من المقرر أن يلتقي وزيرا خارجية تركيا وسوريا غداً (الأربعاء) لمناقشة التطورات الإقليمية.

وبحسب تقارير في وسائل الإعلام التركية، سيركز الاجتماع على الجهود المشتركة السورية-التركية لدمج القوات الكردية في الجيش السوري المتجدد تحت نظام الرئيس السوري أحمد الشرع. وقد أرسلت أنقرة في الأيام الأخيرة رسائل إلى "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الكردية مفادها أنها قد تشن عملا عسكريا ضدهم إذا لم ينضموا إلى الجيش السوري الجديد ويتوقفوا عن التمرد.

ووفقا للمقال، يأتي الحوار السوري-التركي "في إطار التعاون الوثيق بين البلدين"، حيث "تُعتبر أنقرة "الأم الحنون" للنظام السوري الجديد في دمشق. ويُعد دمج القوات الكردية في الجيش السوري مصلحة مشتركة للبلدين: من جهة، تريد تركيا تحييد القوات الكردية المسلحة التي تعمل بشكل مستقل وتعتبرها تهديدا بسبب صلتها بالأقلية الكردية في تركيا. ومن جهة أخرى، ترغب سوريا في تصفية الجيوب المستقلة داخل أراضيها".

ورأى مقال إيلي ليون في الصحيفة الإسرائيلية أن "هناك جهدا سوريا مماثلا ينشط في الأشهر الأخيرة مع الأقلية الدرزية بالقرب من الحدود مع إسرائيل"، لافتا إلى أن "وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد التقى مؤخرا عدة مرات مع الوزير الإسرائيلي رون ديرمر لمناقشة هذا الموضوع". وتشير تقارير مختلفة إلى "إحراز تقدم كبير في هذه الاتصالات التي تضمنت مطالب إسرائيلية بالحصول على ضمانات لأمن أبناء الأقلية الدرزية في سوريا الذين وقعوا ضحية لهجمات وعمليات جماعات إسلامية مسلحة. وتزعم إسرائيل والقيادة الدرزية أن هذه العصابات مرتبطة بنظام الشرع"، وفق ما نقلته "معاريف".

وبحسب ليون، فقد "فشلت الجهود السورية-التركية لدمج الأكراد في الإطار الوطني السوري الجديد أول أمس عندما قاطعت الأقلية الكردية، المنظمة في التحالف العسكري لـ"قسد"، الانتخابات البرلمانية التي جرت في سوريا. أحد أسباب المقاطعة الكردية هو قرار الشرع بعدم إشراك ممثلين أكراد أو دروز في الانتخابات. وفي هذا السياق، من المهم الإشارة إلى أن ما قُدّم على أنه انتخابات لم يكن عملية ديمقراطية يختار فيها الشعب السوري ممثليه في صناديق الاقتراع بعد 53 عاما من استبداد عائلة الأسد، بل كانت عملية تم فيها اختيار ثلثي أعضاء البرلمان البالغ عددهم 210 من قبل "مُختارين عموميين" وتم تعيين الثلث المتبقي من قبل الرئيس الشرع".

وجاء في المقال أن "تركيا قد تنفذ تهديدها بالعمل العسكري ضد قوات سوريا الديمقراطية، لكن من المحتمل أن يكون الأمر مجرد مرحلة أخرى في مفاوضات قاسية على الطريقة الشرق أوسطية، يسعى فيها الأكراد إلى تحقيق أقصى قدر من المكاسب. إن القيادات الكردية في سوريا والعراق المجاورة تدرك جيدا المصالح التي تحرك دمشق وأنقرة، وهي تسعى للحصول على ضمانات بخصوص وضعها كأقلية عرقية في تركيا وسوريا والعراق".

وأشار إيلي ليون في تقريره إلى أن الرئيس الشرع، "برعاية تركية وبمساعدة من السعودية ودول الخليج، حصل على شرعية غربية ومباركة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقيادة سوريا الجديدة. كما رفع ترامب العقوبات الأمريكية عن دمشق. ورغم أن الشرع لا يزال إسلاميا، إلا أنه يُظهر أيضا براغماتية، وهو ما يتجلى في الاتصالات العلنية مع إسرائيل، بناء على طلب واشنطن، وإدراكه بضرورة الاعتراف بوجودها، حتى لو كانت مشاعره الإسلامية ترغب في تدميرها"، على حد وصفه.

ووفقا للمقال نفسه، فمن المرجح أن "يناقش وزيرا الخارجية التركي والسوري غدا السياقات الإسرائيلية للمعادلة بسبب الخطوة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة. وقد عادت أنقرة في الأيام الأخيرة بقوة إلى مركز الساحة الشرق أوسطية وتعمل على إقناع حماس بقبول "خطة ترامب". تشير التقديرات إلى أن إدارة ترامب ستستغل هذا الزخم لخطوة إقليمية ستشمل التوقيع على اتفاق عدم قتال سوري-إسرائيلي مُحسّن. ويعمل دونالد ترامب، الطامح لجائزة نوبل منذ بداية ولايته، على صياغة اتفاق شامل للشرق الأوسط يكون إنهاء القتال في غزة وإعادة الرهائن مدموجين ببند واحد ".

واعتبر ليون أن "الخطة الكبرى تتضمن إبرام اتفاق سلام رسمي بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.. ومن المتوقع أيضا أن تنضم دول إسلامية أخرى، مثل إندونيسيا، للمساهمة في هذه الخطوة. وليس من قبيل المصادفة أن أسماء هذه الدول قد طُرحت في سياق تشكيل قوة عربية-إسلامية تعمل في غزة ما بعد الحرب. وقد يؤدي نجاح هذه الخطوات أيضا إلى محاولة أخرى لتحسين العلاقات بين تركيا وإسرائيل".

ولفت المقال إلى أن كل ذلك يعيد النظر إلى "الصراع بين القوات الكردية مع سوريا وتركيا: فما يبدو للوهلة الأولى صراعا محليا هو في الواقع جزء من عملية أعمق لإعادة تشكيل الشرق الأوسط بأكمله".

المصدر: "معاريف"

التعليقات

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

"فارس" تنشر صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا بمصفاة جازان في السعودية" جراء هجوم من اليمن (صورة)

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

بيان عاجل من السفارة الأمريكية في بغداد يحذر من التصعيد ويدعو للمغادرة

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى

واشنطن تحذر رعاياها في الشرق الأوسط وخارجه وسفارات أمريكية في المنطقة تصدر تنبيهات جديدة

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

مسؤول سوري: تنفيذ اندماج "قسد" مع الدولة السورية صار بمراحله الأخيرة

الجيش الأميركي يسحب منظومات "باتريوت" من أربيل

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق

مخاوف إسرائيلية من حصول مصر على صواريخ "إس 400" الروسية من أنقرة

11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط

عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة