مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

مجزرة "سطيف" الرهيبة

شهدت الجزائر في ظل الاستعمار الفرنسي الكثير من المجازر والمآسي الكبرى، إلا أن أحداث مدينة سطيف عام 1945 تبقى الأكثر دموية وهمجية.

 مجزرة "سطيف" الرهيبة

تزامنت تلك الأحداث بانتهاء الحرب العالمية الثانية التي قّدم الجزائريون في مختلف جبهاتها ضد النازية أعدادا كبيرا من الضحايا وكانوا شركاء في هذا الانتصار، بل وأسهموا في تحرير فرنسا ذاتها من الاحتلال النازي، ومع كل ذلك تحوّل يوم الانتصار في ذاكرة الجزائر إلى ذكرى أليمة لمأساة كبرى.

خرج الجزائريون في مدينة سطيف شمال شرق البلاد في تلك الأيام في مظاهرات مطالبة بحقوقهم الطبيعية وبالاستقلال وبإنهاء الاستعمار الذي جثم على بلادهم منذ عام 1830، فكان أن واجهتهم الجندرمة الفرنسية بالقوة المفرطة وبقسوة لا حدود لها.

وتدهورت الأوضاع بسرعة كبيرة وقُتل أكثر من 100 من الأوروبيين في أعمال العنف والصدامات، فجن جنون فرنسا وأرسلت قوات كبيرة من الجيش مدعومة بالسفن الحربية والطائرات لإخماد الانتفاضة الوطنية.

بدأت قوات الجيش الفرنسي عملياتها ضد المتظاهرين الجزائريين في سطيف في 14 مايو، فأرسل الطراد (Duguay-Trouin ) حممه على المدينة، إضافة إلى المدفعية الثقيلة، دخلت عقب ذلك ساحة المجزرة الطائرات الحربية التي حولت سطيف إلى ركام مرسلة عليها 41 طنا من القنابل، وبالنهاية دخل المشاة إلى المنطقة لتنظيفها من الأحياء.

تراكمت إثر ذلك آلاف الجثث في القرى والوديان المحيطة على مدى شهرين، وامتلات بهم الآبار، ما دفع الأهالي إلى جمعها ودفنها في مقابر جماعية، وبدا المشهد برمته تعببيرا صارخا عن إبادة جماعية حقيقية.

انتهت المجزرة البشعة التي تخللتها فظائع لا يمكن وصفها من شدة وحشيتها، بمقتل 45 ألف جزائري، إلا أن السلطات الاستعمارية الفرنسية أعلنت بعد انتهاء العمليات العسكرية مباشرة عن مقتل 55 أوروبيا وإصابة 150 آخرين، ومقتل ما بين1020 - 1340 جزائري فقط لا غير، فيما يقدر المؤرخون الأوروبيين في الوقت الراهن ضحايا المجزرة ما بين 15 – 20 ألف جزائري.

ولم يفلح القمع الفرنسي الوحشي في قتل روح التمرد لدى الشعب الجزائري، فكانت حرب التحرير الشعبية التي انطلقت في عام 1954 وتواصلت حتى نيل الاستقلال عام 1962 بعد 132 عاما من الاحتلال الفرنسي.

مهما طال الزمن، لا يمكن لمثل هذه الجروح التاريخية الموجعة أن تندمل أو أن تُطوى صفحاتها هكذا كما لو كانت أسطرا متخيلة في كتاب، وذلك لأن المطلب الملح السامي في مواجهة مثل هذه المواقف يتمثل في أن لا تتكرر هذه المجازر الوحشية في تاريخ البشرية، وهذا كما يبدو لا يزال حلما بعيد المنال.

محمد الطاهر

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

ترامب: مضيق هرمز "أرض أمريكية"

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

إعلام: ترامب أوعز شخصيا لمدير "CIA" بالسفر إلى روسيا في مهمة "حساسة للغاية"

الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة

دمشق ترحب بضم وحدات حماية المرأة YPJ الكردية وتبحث آلية دمجها

الدفاع الروسية: تدمير مجمع مستودعات لصواريخ "فلامينغو" في ضواحي كييف

أبواب سوريا مواربة.. فهل تقبل طهران شرط المصالحة مع دمشق؟

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

هل وجهت موسكو إنذارا لواشنطن؟.. لافروف يرد

الخارجية الأمريكية: نحذر مواطنينا في أوكرانيا من مخاطر اضطرابات وتهديدات أمنية

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

سوريا.. جسر الرستن بعد حادث سير مروع.. أضرار متداولة وتوضيح رسمي يحسم الجدل (فيديوهات)

طهران: إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز رهن جدية واشنطن في الاستجابة لمطالبنا

لافروف: البيت الأبيض لم يرد على التصريحات الأوروبية بشأن "دفن" تفاهمات أنكوريج

إيران تقترح على دول الجوار مبادرة أمنية مشتركة