Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
والد زيزو يكشف حقيقة رحيل نجله عن الأهلي المصري ويوجه رسالة تهديد للزمالك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة تهز الدوري الإيطالي.. تحقيقات تكشف شبكة "سهرات مشبوهة" في ميلانو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بديل رياض محرز.. تغيير مرتقب في قيادة المنتخب الجزائري قبل مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان من الاتحاد الإماراتي بشأن أحداث لقاء شباب الأهلي وماتشيدا زيلفيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض سعودي ضخم لخطف رابيو وميلان يرفض التخلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شلبي يفتح النار على مسؤولي الأهلي المصري بسبب ركلة جزاء مثيرة للجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة مدوية في مدريد.. اسم غير متوقع لقيادة الملكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف كريستيانو رونالدو من ضم محمد صلاح إلى صفوف النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيت نهائي أبطال إفريقيا يثير أزمة مبكرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عودة قوية.. سيدات روسيا يكتسحن الأرجنتين في كأس العالم لكرة الماء
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
طهران تربط استئناف المفاوضات مع واشنطن في إسلام آباد برفع الحصار البحري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تحذر: نقص وقود الطيران يهدد أوروبا خلال 6 أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. ترامب يمدد وقف النار بالتوازي مع تعثر مفاوضات إسلام آباد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفير إيراني يشير إلى جهود روسيا لخفض التوتر في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير الاستخبارات الأمريكية تعارض تصريحات ترامب بشأن القدرة العسكرية الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ابتعاد خامنئي عن الأنظار عقّد الجهود".. تقرير يكشف كواليس قرار ترامب تمديد الهدنة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الرئيس عون يكشف توجهات لبنان بمفاوضات واشنطن: لا تنازل إلا لما يحقق السيادة ومصلحة الجميع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. لبنان يترقب جلسة التفاوض على وقع الانقسام الداخلي وخروقات متبادلة للهدنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إجلاء مواطنين روس من لبنان إلى موسكو (صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلة RT: قصف فوسفوري يستهدف قرية يحمر الشقيف جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
فيديوهات
RT STORIES
محمد بن زايد آل نهيان يلتقي الرئيس التنفيذي لشركة "بلاك روك" في أبوظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الأرجنتيني يخطف الأنظار بالرقص والغناء في احتفالات "عيد الاستقلال" الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث مروع.. سيارة تدهس أحد المشاة وتسقط في قناة مائية بسان بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رفع العلم الإيراني فوق جزيرة هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق هائل يندلع في ناقلات النفط بميناء ميانمار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رفع العلم الإسرائيلي فوق قلعة بلدة شمع الأثرية في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهدافات للبنية التحتية المرتبطة بالجيش الأوكراني وتدمير زورق مسير في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتقال رجل خطط لتفجير قرب منشآت وزارة الدفاع الروسية في موسكو بأوامر أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قتيلان و12 مصابا بانهيار جزئي لمبنى سكني بعد هجوم مسيرات في سمارا الروسية (صور+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": مفاوضون أمريكيون يخططون لزيارة أخرى إلى روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شويغو: روسيا تنظر بجدية إلى تهديد القوات الأوكرانية بالسيطرة على بريدنيستروفيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني أوروبي: الاتحاد الأوروبي يحفر قبره بنفسه من خلال تدمير اقتصاده لدعم أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: الوسائط الجوية دمرت 39 مسيرة معادية فوق مناطق روسيا خلال 9 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
بأي ذنب قتل الملك؟
لم يكن اغتيال الملك فيصل حادثة استثنائية في تاريخ السعودية فحسب، بل ومأساة غامضة طالت شخصية كبرى ارتبط اسمها بقرارات ومواقف حاسمة أبرزها قطع إمدادات النفط عن الغرب عام 1973.
دارت أحداث الاغتيال صبيحة 25 مارس 1975 خلال مراسم استقبال الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، وزير النفط الكويتي عبد المطلب الكاظمي في الديوان الملكي بالرياض.
في تلك الأثناء هرع شاب فجأة وشهر مسدسا، وهرول في اتجاه وزير النفط الكويتي، ثم أطلق ثلاث رصاصات، خر بعدها الملك فيصل على الأرض والدم ينزف منه بغزارة.
أصابت الطلقة الأولى وجه الملك فيصل والثانية رأسه والثالثة أخطأته، وتمكن الحرس بصعوبة من السيطرة على القاتل الذي تبين أنه الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود. نقل الجريح على عجل للمستشفى لكن الملك فيصل فارق الحياة بفعل الرصاصة الأولى التي اخترقت أحد الأوردة.
وأعلنت السلطات السعودية في البداية أن القاتل مختل عقلي، إلا أن المحكمة وجدت أنه مسؤول عن تصرفاته وقت عملية الاغتيال، وحكمت عليه بالإعدام، وقد نفذ الحكم بقطع رأسه بالسيف أمام جمهرة من الناس في الساحة الرئيسة بالرياض في 18 يونيو 1975.
وتعددت الروايات حول دوافع الاغتيال، وكان أبرزها الثأر لشقيقه الأكبر خالد بن مساعد الذي قتل على يد رجال الأمن بعد أن قاد عملية اقتحام مسلح لمبنى التلفزيون في الرياض عام 1965، رفضا لوجود مثل هذه الوسائل الحديثة التي يصفها المتشددون بأنها بدعة خطيرة.
وذهبت رواية أخرى إلى أن الأمير الموتور أقدم على اغتيال الملك فيصل في محاولة لقلب نظام الحكم، وذلك بسبب علاقة القرابة التي تربطه بآل رشيد الذين كانوا يحكمون نجد قبل أن تزيحهم الدولة السعودية الثالثة.
ومن جانب آخر، شك الكثيرون بوجود يد للاستخبارات المركزية الأمريكية في عملية الاغتيال، انتقاما من قطع الملك فيصل لإمدادات النفط خلال حرب العاشر من رمضان عام 1973، وإشهاره سلاح النفط لأول وآخر مرة ضد الدول الغربية الداعمة لإسرائيل.
وربما يستند أصحاب هذا الاحتمال إلى إقامة الأمير القاتل الطويلة في الولايات المتحدة، وإلى الموقف الحازم الذي اتخذه الملك فيصل إبان حرب 1973، ومحاولته في تلك الفترة أداء دور قيادي ورص صفوف العرب خلفه بعد رحيل الزعيم جمال عبد الناصر.
ولم تتوقف التكهنات والشكوك عند هذا الحد، حيث تشير إحدى الروايات إلى أن الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود كان يحمل أفكارا ثورية متطرفة تشربها أثناء دراسته في جامعة بيركلي بكاليفورنيا، وقد يكون سعى وراء جريمته من وحيها.
هذه الرواية أكدتها صحف أمريكية أجرت مقابلات مع أصدقائه ومعارفه، ونقلت عن أحدهم أن الأمير فيصل بن مساعد كان معاديا عنيفا للصهيونية، وكان يردد أن عائلته هي العائق الأكبر أمام تطور العالم العربي، وأنها تضع تعاونها مع الشركات النفطية الأمريكية فوق كل اعتبار.
ويدعم هذا الرأي وزير البترول السعودي الأسبق أحمد زكي يماني في الحوارات التي أجراها معه الصحفي الأمريكي جيفري روبنسون والتي نشرها في كتاب سيرة ذاتية بعنوان "القصة من الداخل"، حيث ذكر أن الأمير القاتل كان له موقف عدائي من الدين، مستبعدا أن يكون دافعه الثأر لشقيقه، ملمحا في الوقت نفسه إلى أن الأمير ينتمي إلى "معسكر" آخر داخل العائلة، وأن قاتل عمه أراد قلب النظام القائم.
واللافت أن هذا الأمير الموتور قضى في الولايات المتحدة حياة لهو، تعاطى خلالها المخدرات، بل وتورط في قضية اتجار بحبوب الهلوسة الشهيرة "إل سي دي" في ولاية كلورادو عام 1970، وعاد بعدها إلى بلاده حيث احتجزت وثائقه ومنع من السفر، تجنبا لمزيد من الفضائح.
وما يبعث على الدهشة أن وزير البترول السعودي الشهير كشف أن الإرهابي الدولي كارلوس حين احتجزه وعدد من نظرائه في فيينا بعد عدة أشهر من عملية الاغتيال، اعترف له أنه على معرفة بالأمير القاتل، وأنه ذات مرة مازح صديقته متسائلا: "كيف يمكنها أن ترتبط بمثل هذا الرجعي؟" وأجابته: "هو قطعا ليس رجعيا، وقريبا ستتأكدون من أنه بطل حقيقي".
ورحل الملك فيصل عن الدنيا بطريقة مأساوية، لكنه دخل التاريخ من أوسع أبوابه، وفعل ما لم يتجرأ آخرون على فعله قبله وبعده: شهر في أصعب الأوقات سلاح النفط الذي كان يباع حينها بدولارين، وحاول انتهاج سياسة مستقلة نسبيا عن الولايات المتحدة، وسعى جاهدا إلى إدخال إصلاحات في نظام بلاده، وانحاز إلى تعليم المرأة وإلى الكثير من المظاهر الحضارية التي كانت تجد مقاومة شديدة داخل المجتمع السعودي مثل البث المرئي.
كل ذلك يمنحه مكانة خاصة في تاريخ السعودية والمنطقة، مكانة يزيدها الزمن قيمة، إذ بمقتله انفتحت أنابيب النفط بكامل قوة ضخها، وعاد النفط سلعة تجارية عادية تهوي أسعارها وترتفع بحسب مصالح الشركات الاحتكارية الكبرى، وعلى هوى مزاج واشنطن السياسي.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
الولايات المتحدة وشبهات نصف انقلاب!
ظهرت في أنقرة شكوك كبيرة حول دور أمريكي في المحاولة الانقلابية الفاشلة، فما هي احتمالات صحة هذه الظنون، وعلى ماذا ترتكز؟
السعودية والباشا الأحمر!
الباشا الأحمر، دبلوماسي فريد ذو مصير مأساوي، كان حضر إحدى المراحل الهامة في تأسيس السعودية، وبذل جهودا كبيرة في سبيل توثيق الصلات بين الاتحاد السوفييتي والدولة الجديدة.
التعليقات