Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
من الهزيمة إلى الفاجعة.. مدرب الكونغو يتلقى خبر وفاة والده خلال المؤتمر الصحفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائمة المتأهلين ومواعيد مباريات دور الـ16 من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعشرة لاعبين.. أمريكا تعبر البوسنة والهرسك وتبلغ دور الـ16من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ22 في كأس العالم 2026.. إسبانيا والبرتغال والجزائر في مهمة العبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو جنوني!.. بلجيكا تخرج من عنق الزجاجة في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أرشيفو فار" يفاجئ الجميع بتقييم أداء الحكم الأردني أدهم مخادمة في مباراة إنجلترا والكونغو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن طاقم الحكام لمباراة مصر وأستراليا الحاسمة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتهام مباشر.. زوجات لاعبي ألمانيا هن سبب الخروج المبكر من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تألقه في مونديال 2026.. لاعب عربي يتعاقد مع بايرن ميونخ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العملاق هاري كين ينقذ إنجلترا من "كارثة كروية" في مونديال 2026.. (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ركلة جزاء واضحة".. الأسطورة شيرر يتهم الحكم أدهم مخادمة بظلم إنجلترا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في مباراة إنجلترا والكونغو ضمن مونديال 2026.. (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الفضائح تتوالى.. الشرطة تداهم مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يشارك ضد أستراليا؟.. آخر تطورات الحالة الصحية لمحمد صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس فيفا يوجه رسالة "مؤثرة" إلى منتخب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنجاز تاريخي.. ديشامب يعتلي عرش مدربي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتلقى هدية خاصة من رئيس فيفا قبل نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" تعلن عن أجمل هدف في دور المجموعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يقترب من إنجاز مونديالي غير مسبوق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدفة أم لعنة؟ هولندا تُقصى مرتين في نفس اليوم بسبب ركلة جزاء بقدم كل من الأب والابن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال: تأثرت بالهتافات المعادية للإسلام لكن لا أندم على تمثيل إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. لاعب الإكوادور هينكابي ضحية جديدة لـ"قانون فينيسيوس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإكوادور تودع.. والمكسيك تحجز بطاقة العبور إلى ثمن نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العواصف لا تكفي.. فيفا يضيف ارتباكا جديدا بقرارات متناقضة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يخالف القاعدة لأول مرة في مونديال 2026 خلال مباراة المكسيك والإكوادور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ21 في كأس العالم 2026.. أوروبا تدافع عن هيبتها وإفريقيا تبحث عن إنجاز جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب عربي يحظى بإعجاب لامين جمال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تسير بقوة في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة مدوية.. لاعبو منتخب ألمانيا تهربوا من ركلات الترجيح ضد باراغواي! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تسطر التاريخ في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
رئيس البرلمان الإيراني ينفي منح مفتشي الوكالة الذرية حق الوصول إلى المواقع المتضررة من القصف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمير قطر يبحث مع ويتكوف وكوشنر مستجدات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن تقدما ملموسا في مسار نزع السلاح النووي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": ترامب لن يمانع في تجاوز المفاوضات مع إيران للموعد النهائي المحدد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: لن تكون هناك أي رسوم مرور في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: المرحلة المقبلة حاسمة ومستعدون لاستخدام "أدوات الضغط" ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي يكشف كم مليار دولار أنفقت بلاده على عملياتها العسكرية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سقوط طائرة أوكرانية مسيرة محملة بنحو 5 كلغ من المتفجرات في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: تسوية النزاع في أوكرانيا تستوجب سحب كييف قواتها من دونباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في خاركوف وزابوروجيه وضرب مصنع محركات صاروخية أوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار رئيس إستونيا يعرض المساعدة على تنسيق هجمات أوكرانية على روسيا عبر بلاده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روته: "لا أنام الليل بسبب روسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير: أوكرانيا قد تكون فقدت نحو 2.4 مليون عسكري منذ بداية العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي الروسي يسقط 121 مسيرة أوكرانية خلال 14 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يفشل هجوما مضادا شنته قوات كييف قرب كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. تدمير 5 قوارب أوكرانية مسيرة في البحر الأسود!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميناء طرطوس يستقبل رافعة عملاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحباط تهريب نصف طن من الكوكايين من الإكوادور إلى روسيا داخل تونة مجمدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. أمر للسكان بالاحتماء بعد خروج قطار شحن يحمل مواد خطرة عن مساره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من موقع حادث مروع في مصر أدى إلى مصرع 9 أطفال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحضيرات لتشييع المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليونان.. انهيار مبنى وسط أثينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسيرات الروسية تلاحق أفراد القوات الأوكرانية أثناء محاولتهم الفرار من كراسني ليمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا.. إنقاذ شاب كان عالقا تحت أنقاض مبنى منهار لمدة 5 أيام
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
RT STORIES
نتنياهو: سنبقى في المنطقة الأمنية جنوب لبنان ما دام ذلك ضروريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نشر نص مسرب للملحق الأمني في الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يوجه رسالة نارية لحزب الله وإيران من جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
ماذا ستفعل عودة ترامب بالسياسة الخارجية لواشنطن؟
نشرت صحيفة "المحافظ الأمريكي" The American Conservative مقالا تناول السياسات الخارجية التي سوف ينتهجها ترامب في فترته الثانية حال نجاحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة 5 نوفمبر.
وجاء في المقال الذي كتبه بيتر فان بورين والمنشور على موقع الجريدة:
سترث الإدارة القادمة للبيت الأبيض عن بايدن وهاريس قوة ردع عالمية ضعيفة، مع حروب كبرى في قلب أوروبا وفي نقاط ساخنة بالشرق الأوسط، بما في ذلك هجوم إسرائيل على الأراضي اللبنانية مرة أخرى للمرة الأولى منذ عام 2006. وأصبحت إيران أقرب ما تكون إلى عتبة الدولة النووية، ولم يتحدث أحد مع كوريا الشمالية منذ 4 سنوات طويلة، والقوات الأمريكية متواجدة على الأرض في إسرائيل.

هاريس تحرّف كلام ترامب بنفاق ويأس
كذلك ازدادت الاستفزازات الصينية في آسيا، في الوقت الذي تتسم فيه سياسات جو بايدن تجاه الصين بالعدائية وغير العملية والخطيرة بشكل غير ضروري. لقد تم إعادة رسم الصين بشكل مصطنع بوصفها العدو داخل الصندوق في الوقت الذي تتعثر فيه حروب مكافحة الإرهاب. يتصور بايدن الصين كعدو استبدادي للديمقراطية لشن صراع عالمي ضده، حيث قال: "في عهدي، لن تحقق الصين هدفها لتصبح الدولة الرائدة في العالم، وأغنى وأقوى دولة في العالم" (وكأن الصين تطلب الإذن بذلك.)، ومضى بايدن في زعمه بأن العالم عند نقطة تحول لتحديد "ما إذا كانت الديمقراطية قادرة على العمل في القرن الحادي والعشرين أم لا". وفي وجهة نظر بايدن التي تقتفي أثر رؤية ونستون تشرشل، فإن الولايات المتحدة، ومن يتبعها من العالم الحر بأسره، في مباراة موت مع الصين من أجل قلوب وعقول العالم.
ولكن، ماذا عن أوباما؟ لقد شهدت إدارته الغزو الروسي الناجح لشبه جزيرة القرم دون رد فعل أمريكي يذكر، والوجود المزعج للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط، بما في ذلك توسع القوات الأمريكية في القتال بليبيا وسوريا واليمن وغيرها من الأماكن. وبرغم هذا، عانى العالم من صعود تنظيم الدولة الإسلامية والهجرة الفوضوية إلى أوروبا. كما شنت إدارة جورج دبليو بوش حربين كاملتين من اختيارها دون أي استراتيجية لتحقيق النصر، الأمر الذي أدى إلى تدمير مصداقية الولايات المتحدة أعقاب الأحداث المدمرة التي وقعت في الحادي عشر من سبتمبر والتي فشلت في إيقافها وأسفرت عن موت الملايين.
من ناحية أخرى، شهدت السياسات الخارجية لترامب تقاسما أوسع للتكاليف داخل حلف "الناتو"، وإن كان ذلك على حساب تعرضه لانتقادات كاذبة حتى يومنا هذا بسبب تهديده بالتخلي عن التحالف. فقد سحبت الولايات المتحدة معظم قواتها من العراق وأفغانستان في الوقت الذي اتخذ فيه ترامب خطوا للوفاء بوعده الانتخابي بإنهاء الحروب التي لا تنتهي والتي يخوضها المحافظون الجدد. إلا أن الأمر الأكثر أهمية هو أن ترامب لم يبادر إلى إشعال أي صراعات جديدة في المنطقة، كما فعلت كلينتون في الصومال وأوباما وبوش في كل مكان آخر.
لقد وفرت اتفاقية الدوحة مع "طالبان" استراتيجية لخروج الولايات المتحدة من أفغانستان، على الرغم من سوء تنفيذها من قبل إدارة بايدن. كما أدت الاتفاقيات الإبراهيمية، وهي سلسلة من صفقات التطبيع، إلى خفض للتوترات في الشرق الأوسط، وتم القضاء على خلافة "داعش" في العراق، ومن الغريب أن ذلك تم بمساعدة غير معلنة من الإيرانيين. وللمرة الأولى منذ عقود، كانت هناك إمكانية ضئيلة للغاية لإحراز تقد مع كوريا الشمالية حيث أصبح ترامب أول رئيس في السلطة يلتقي بزعيمها (وقد سخر منه الديمقراطيون بسبب ذلك).

الشرق الأوسط في أقصى درجات الخطر
على حد تعبير مجلة "فورين بوليسي" Foreign Policy فإن "النتائج مهمة، والسلام النسبي والازدهار الذي ساد خلال فترة ولاية ترامب الأولى قد يجعلانه الرئيس الأكثر فعالية في السياسة الخارجية الأمريكية في حقبة ما بعد الحرب الباردة".
وبالنسبة للفترة الرئاسية الثانية لترامب، فإن إنهاء الحرب بأوكرانيا يشكل الأولوية القصوى، حتى أنه وعد بإنهائها في الأشهر ما بين إعادة انتخابه، نوفمبر، ويوم التنصيب في يناير. ورغم أن هذا الجدول الزمني قد لا يكون ممكنا (لأن ترامب المواطن، من بين أمور أخرى، سوف ينتهك قانون لوغان بممارسة الدبلوماسية نيابة عن الولايات المتحدة)، فإنه يكشف بوضوح تام أن ترامب لن يستمر في تغذية مفرمة اللحم خارج كييف بالأسلحة والمال، والتي يبدو أنها لا تسفر عن أية نتائج إيجابية.
وسواء كانت لديه علاقة خاصة مع بوتين أم لا، فإن ترامب سيغير السياسة بشكل جذري من خلال فتح جولات من الدبلوماسية مع روسيا، فيما تبدو الأخيرة في هذه المرحلة ناضجة للمناقشات، وترى أن جهودها لإحراز تقدم على الأرض داخل أوكرانيا لا تؤدي إلى أي شيء. وكما هو الحال في معظم الحروب غير الحاسمة، فإن اتفاق "السلام" الناتج سيكون فوضويا. فلا سبب يدعو روسيا للانسحاب من الميدان خالية الوفاض، ولا شك أن أوكرانيا ستضطر إلى التنازل عن الأراضي، ربما تحت ستار "المناطق العازلة التي تسيطر عليها روسيا" أو بعض المصطلحات الذكية الأخرى. ولا أحد يستطيع أن يقول ما هي التكلفة التي تكبدها كل جانب من الرجال والدولارات، لكنها كانت كبيرة، وبالتالي خالية من الإباحية القومية لإدارة بايدن حول "شعب أوكرانيا الحر"، ومن المرجح أن يتم التوصل إلى نوع من الصفقة، وسيجعل الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون الأمور تتحرك بشكل أسرع.
ومع الصين، قد يختار ترامب تحسين ظروف الصراع وتحويله إلى منافسة، اقتصادية في المقام الأول، بين منافسين وليس مجرد حرب عالمية ثالثة. وقد استثمرت تايوان بين عامي 1991-2022 في الصين نحو 200 مليار دولار، وهو مبلغ أكبر حتى من استثمار الصين في الولايات المتحدة، فيما تظل الصين أكبر شريك تجاري لتايوان. ولم يحافظ مبدأ "دولة واحدة ونظامان" على السلام لعقود من الزمان فحسب، بل أثبت أنه مربح للغاية لجميع الأطراف. وكما قال دينغ شياو بينغ عن هذا النوع من التسوية المؤقتة: "من يهتم بلون القطة طالما أنها تصطاد الفئران؟" وقد تسعى الصين ذات يوم إلى شراء تايوان، ولكن حتى ذلك الحين، لماذا تسقط القنابل على أحد أفضل عملائها؟ حتى انها دعت تايوان إلى دورة الألعاب الأولمبية في بكين وشاركت معها في باريس.

لماذا تنهار حملة كامالا هاريس في بنسلفانيا؟
وأي عنف عبر المضيق من شأنه أن يؤثر أيضا على العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، وهو حافز آخر ضد الحرب. ويبلغ إجمالي الاستثمار الصيني في الولايات المتحدة أكثر من 145 مليار دولار. وعندما أغلقت جائحة "كوفيد" الخدمات اللوجستية العالمية، تعلّم الجميع أن الاقتصاد الأمريكي يعتمد على التصنيع الصيني والعكس صحيح، فيما تعد الصين ثاني أكبر حامل أجنبي لديون الحكومة الأمريكية. وإذا تداخل شيء ما مع كل هذه التجارة، فسيتعين على الصين إيجاد طريقة لأكل أجهزة آيفون غير المكتملة. وبصرف النظر عن التهديدات العرضية، فإن الصينيين يراهنون حرفيا على استمرار المشاركة الاقتصادية مع الولايات المتحدة، وليس الحرب على بعض الجزر الصغيرة البائسة في بحر الصين الجنوبي.
ولنتأمل هنا كيف سيتمكن ترامب، اعترافا منه بالصراع الاقتصادي، من الحفاظ على التعريفات الجمركية التي فرضها على الصين وقام بتوسيعها جو بايدن. ستواصل الولايات المتحدة بناء قواتها البحرية في المحيط الهادئ من خلال التعاون الاستراتيجي مع اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وربما الهند (أعادت القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ تسمية نفسها بالقيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ). والواقع أنه إذا كان ترامب يريد حقا ممارسة الضغوط على الصين، فإنه لا بد وأن يوسع علاقاته مع الهند، أكبر دولة ديمقراطية في العالم. وفي شرق آسيا، لم يؤد إصرار ترامب على تقاسم الأعباء مع كوريا الجنوبية واليابان، كما أعربت "بوليتيكو" عن قلقها في ذاك الوقت، إلى "دفع العلاقات الثنائية إلى نقطة الانهيار"، بل على العكس، نجح في تحقيق هدفه.
ولن يكون من المستغرب أن يحاول ترامب إعادة العلاقات مع كوريا الشمالية، فقد اقتربت جهوده الوليدة إلى حد كبير من أن تستحق جائزة نوبل للسلام، وهو أمر واضح في ذهن ترامب. وتقليل التهديد النووي ضد اليابان وكوريا الجنوبية، فضلا عن إضعاف قيمة كوريا الشمالية كدولة عازلة للصين في شرق آسيا، كلها أهداف تستحق السعي لتحقيقها. وقد امتنعت كوريا الشمالية عن اختبار الأسلحة النووية خلال "السنوات الأربع" من ولاية بايدن (أجرت كوريا الشمالية آخر اختبار لسلاح نووي في عام 2017)، ربما كإشارة إلى أنها لا تزال على استعداد للتحدث مع أي مبادر إذا كان لديه الشجاعة الكافية لطرق الباب.
وأظهر نقل ترامب للسفارة الأمريكية إلى القدس استعداده للقيام بخطوات دبلوماسية ضد رغبات تل أبيب، وقد يفعل شيئا مشابها مع غزة. لقد أرسل ترامب برقية إلى نتنياهو باستراتيجيته: افعل ما عليك فعله في غزة ولكن قم بذلك بسرعة وأعلن انتصارك. من الصعب تحديد الدور الذي سيلعبه بالرهائن، بما في ذلك ما يتعلق بالمواطنين الأمريكيين منهم، وهو ما يعقد الأمور. لقد رسخ بايدن، على نحو أساسي ومخز، اعتقادا بعدم وجود أمريكيين لإبعاد الولايات المتحدة عن أي دور قابل للتنفيذ. يمكن أن يسلك ترامب طريقا آخر، ويطالب خلف الأبواب المغلقة بالإفراج عن الرهائن الأمريكيين. وإذا بقي الرهائن، فسوف يحرر الجيش الإسرائيلي من الضغوط الدبلوماسية الأمريكية. نادرا ما يكون هناك سيناريو "مربح للجانبين" في الشرق الأوسط بشكل عام وفي الشؤون الإسرائيلية العربية على وجه التحديد، وهذه القضية ليست استثناء.
هذا يجعل من إيران نقطة جدل استراتيجية أخرى لم تمسها إدارة بايدن بشكل جوهري برغم دورها المتوسع في المنطقة ونفوضها العالمي. وتقول "فورين بوليسي" إن إدارة بايدن كانت تأمل في إبرام اتفاق نووي منقح مع إيران، ولكن عندما فشلت تلك المفاوضات في وقت مبكر، ترك الغرب بدون خطة احتياطية لوقف البرنامج النووي الإيراني. وقد انسحب ترامب في عام 2018 من الاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه إدارة أوباما، تاركا فراغا في السياسة يحتاج إلى ملئه من قبل 47 نائب عارضوه بفعالية في فترة ترامب الثانية.
لقد ركزت فترة ترامب الأولى على عزل إيران، التي وصفها بأنها "الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب". من ناحية أخرى، لم يتطرق ترامب في حديثه إلى الصحفيين بمدينة نيويورك إلى التفاصيل حول ما قد يسعى إليه في أي اتفاق إذا أعيد انتخابه، لكنه قال إن المحادثات ضرورية بسبب التهديد الذي يشكله سعي إيران للحصول على الأسلحة النووية: "يتعين علينا التوصل إلى اتفاق، لأن العواقب مستحيلة. يتعين علينا التوصل إلى اتفاق"، فيما أعرب الرئيس الإيراني الإصلاحي الجديد عن رغبته أيضا في إحياء الاتفاق النووي.
والفشل في التعامل مع إيران سوف يستمر في جر منطقة الشرق الأوسط بأكملها إلى الهاوية النووية، وهو إرث ضعيف لولاية ثانية. ومن الأفضل لترامب أن يتذكر المثل الدبلوماسي القديم: إذا لم تتحدث مع خصومك، فسوف تسمع منهم بالتأكيد.
المصدر: The American Conservative
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
ماسك يعد بخفض إنفاق الميزانية الأمريكية إن فاز ترامب بالانتخابات
وعد رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك بخفض إنفاق الميزانية الأمريكية تريليوني دولار على الأقل في حال فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر القادم.
"واشنطن بوست": عودة ترامب ستعطّل الدعم الأوروبي لكييف
اعتبرت "واشنطن بوست" أنه رغم وعود الزعماء الأوروبيين لكييف بمواصلة دعمها مهما استمرت الحاجة لذلك، إلا أن هذا الدعم يضمحلّ مع تفاقم مشاكل أوروبا واحتمال عودة دونالد ترامب للسلطة.
التعليقات