Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ميروشنيك: عدد المرتزقة الأجانب في القوات الأوكرانية يصل إلى 20 ألفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوبيانين: 2652 مسيرة أوكرانية حلقت باتجاه موسكو الأسبوع الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد نحو 1370 جنديا أوكرانيا وإسقاط أكثر من ألف مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجددا.. الجيش الأوكراني يقر بعجزه عن إسقاط أي صاروخ باليستي خلال هجوم ليلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل طفلين وإصابة شخصين في هجوم مسيرة أوكرانية على إقليم كراسنودار الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابات بغارة مسيرة أوكرانية على حافلة ركاب في بيلغورود (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سولتانوفسكي: موسكو مستعدة لمشاورات منفصلة في الفاتيكان ولا تبحث استخدامه كمنصة تفاوضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 457 مسيرة أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشأة للبنية التحتية للنقل ومركز لوجستي في كييف ومقاطعتها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
أبو تريكة يوجه نقدا لاذعا لعملاق الدوري الإنجليزي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل تيتي بطل العالم السابق في الملاكمة في إطلاق نار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد قرار "فيفا".. تحرك عاجل من الاتحاد الإسباني من أجل عقوبة غافي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رابطة الدوري الأمريكي تعاقب ليونيل ميسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر يكتسح الرياض برباعية نظيفة في دوري روشن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ليفربول يعلن رحيل لاعبه إلى إنتر ميلان
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت بشري يستعرض مهاراته في رقصة الفالس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عنزة تستعرض مهاراتها البهلوانية الفائقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلة "سو-34" الروسية تستهدف مواقع للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
مسؤول إيراني يطالب بنقل طيارين تقول طهران إنهما محتجزان في قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إيراني: الولايات المتحدة ستضطر إلى مغادرة المنطقة والاعتذار لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يمزح حول إمكانية العودة لقصف إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ارتفاع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز 27% خلال أسبوع رغم استمرار التوترات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي: أكثر من 15 مليون برميل عبر مضيق هرمز الثلاثاء الماضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يلتقي السفير العُماني في واشنطن عقب تهديد ترامب بقصف سلطنة عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي متحديا الضغوط الاقتصادية: سيناريو قديم يتكرر محكوم عليه بالفشل
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
ماذا سيفعل الحوثيون مع تراجع الدعم الإيراني لهم؟
مع تراجع الدعم الإيراني للحوثيين، تتطلع الجماعة عبر البحر الأحمر إلى أكثر الجماعات الإرهابية شهرة في الصومال. إيميلي ميليكين – ناشيونال إنترست
لطالما كانت العلاقة بين الحوثيين في اليمن وحركة الشباب الصومالية، التابعة لتنظيم القاعدة، ثانوية؛ إذ طغى عليها الصراع الدائر في غزة ولبنان والبحر الأحمر. لكن مع تزايد الضغوط على إيران وشبكتها الإقليمية قد تتكيف الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي إذا لم تعد طهران قادرة على دعم وكلائها كما كانت تفعل سابقاً.
يعمل الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن على تعميق علاقاتهم مع حركة الشباب بطرق قد تُزعزع استقرار القرن الأفريقي بشكل دائم وتُعرّض أحد أهم الممرات البحرية في العالم للخطر. ولعل الأهم من ذلك، أن هذه الشراكة المتنامية قد تعكس تحولاً أوسع نطاقاً داخل ما يُسمى بـ"محور المقاومة" الإيراني.
لقد كشفت تقارير حديثة عن صورة مقلقة. فقد أفادت مصادر لفريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن أن عشرات من مقاتلي حركة الشباب، بمن فيهم قادة بارزون، سافروا إلى اليمن ومحافظتي شبوة ومأرب، ويسهلون شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات من اليمن إلى الصومال. ويُحتمل وجود عناصر من الحوثيين داخل الصومال، حيث يدربون مقاتلي حركة الشباب على حرب الطائرات المسيرة والمتفجرات وغيرها من التكتيكات غير المتكافئة التي صقلوها على مر سنوات من التدريب على يد مستشارين إيرانيين وحزب الله.
ويأتي هذا التطور في لحظة حاسمة بالنسبة للحوثيين. فقد عانت شبكة حلفاء إيران ووكلائها من انتكاسات متتالية منذ عام 2024. وتراجع حزب الله بشكل ملحوظ، وأُطيح بنظام الأسد في سوريا، وتواجه الميليشيات العراقية قيودًا داخلية وسياسية متزايدة، وكادت حماس أن تُباد تمامًا. وفي الوقت نفسه، تواجه طهران ضغوطًا عسكرية واقتصادية متزايدة من الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين.
مع ذلك خرج الحوثيون من هذه الفترة أكثر جرأة. فرغم الضربات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية المتواصلة، واصلت الجماعة إظهار قدرتها على تعطيل الملاحة الدولية وضرب الأراضي الإسرائيلية وترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في انعدام الأمن في البحر الأحمر. وعلى عكس عديد من حلفائهم، لا تزال قيادتهم العليا وسيطرتهم سليمة.
وبالنسبة للحوثيين توفر العلاقات مع شبكات التهريب والميليشيات الصومالية فرصًا ونفوذًا في خليج عدن. كما يُتيح التعاون مع حركة الشباب والجهات الإجرامية المرتبطة بها الوصول إلى طرق بحرية غير مشروعة وشبكات استخباراتية وممرات تهريب أسلحة وبنية تحتية لوجستية على الجانب الأفريقي من مضيق باب المندب. وفي وقت يتعرض فيه داعموهم الرئيسيون لضغوط دولية مكثفة، يسمح تنويع الشراكات للحوثيين بتقليل اعتمادهم على طهران، مع توسيع نطاق عملياتهم في عمق المحيط الهندي الغربي.
وبالنسبة لحركة الشباب، فإن الشراكة مع الحوثيين تعني الوصول إلى أنظمة أسلحة أكثر تطوراً وخبرات في مجال الطائرات المسيّرة وقدرات بحرية ونفوذ إقليمي أوسع. ويُعتقد أن الحوثيين قد نقلوا بالفعل طائرات مسيّرة مسلحة، كما ورد أن حركة الشباب طلبت في يوم من الأيام إضافة صواريخ موجهة. ويمكن أن يُدرّ عدم الاستقرار البحري المصاحب لذلك أرباحاً لحركة الشباب من خلال القرصنة والاتجار غير المشروع، فضلاً عن فرض الضرائب على الموانئ وابتزاز التجار وشركات الشحن.
وتتجاوز عواقب هذه العلاقة حدود اليمن والصومال؛ حيث يهدد هذا التحالف المتنامي بين الحوثيين وحركة الشباب بتفاقم هشاشة الاقتصاد العالمي الهش أصلاً. وقد أجبرت هجمات الحوثيين، التي بدأت أواخر عام 2023، عديداً من شركات الشحن الكبرى على تغيير مسارها حول رأس الرجاء الصالح لتجنب عبور البحر الأحمر. ويترتب على هذا القرار تأخيرات كبيرة في سلاسل التوريد العالمية وارتفاع أسعار الوقود وتضخم أقساط التأمين. والنتيجة هي ارتفاع الأسعار على المستهلكين في كل مكان تقريباً، إلا أن أسواق الطاقة لا تزال تعاني من اضطرابات بالغة.
لكن هذه العلاقة تمثل أيضاً تحولاً أوسع في علاقة إيران بالمتمردين. فعلى الرغم من أن الحوثيين يُنظر إليهم منذ فترة طويلة كذراعٍ من أذرع شبكة طهران الإقليمية، إلى جانب حزب الله وحماس والميليشيات العراقية، إلا أن الحقيقة أكثر تعقيدًا. فبالرغم من عمليات نقل الأسلحة والتدريب والدعم الاستخباراتي التي تقدمها إيران، يتمسك الحوثيون بأيديولوجيتهم الزيدية الشيعية، وغالبًا ما يسعون لتحقيق أولويات تعكس المصالح اليمنية المحلية بدلًا من أجندة طهران الإقليمية الأوسع.
ومع تراجع نفوذ إيران الإقليمي، انتهز الحوثيون الفرصة لتأكيد استقلاليتهم. ويعكس تواصلهم مع جهات فاعلة مثل روسيا والصين، وفروع تنظيم القاعدة كحركة الشباب وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وحتى قراصنة الصومال، سعيًا لتنويع العلاقات وتقليل الاعتماد على طهران وبناء نفوذ يتجاوز حدود اليمن.
قد يكون تحالف الحوثيين وحركة الشباب مؤشراً مبكراً على كيفية تطور شبكة إيران بالوكالة تحت الضغط. فمع استمرار إيران في مواجهة ضغوط عسكرية واقتصادية وداخلية، قد يُضطر بعض شركائها - لا سيما أولئك الذين يتعافون من فقدان القيادة ومخازن الأسلحة - إلى البحث عن مصادر تمويل وأسلحة ونفوذ إقليمي بديلة بدلاً من الاعتماد كلياً على طهران. ولهذا الغرض قد تبدأ هذه الجماعات في تبني استراتيجيات أكثر واقعية والعمل خارج الخطوط الأيديولوجية التقليدية، على غرار الحوثيين.
وهذه النتيجة ينبغي أن تُقلق صانعي السياسات أكثر بكثير مما كان عليه الحال مع نموذج الوكالة التقليدي. فالضغط المتواصل على إيران وشبكتها الإقليمية قد يُفضي إلى أنظمة مسلحة أكثر تشتتاً واستقلالية وعدم استقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات