مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • روسيا تطالب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتقييم جرائم كييف بحق الأطفال الناطقين بالروسية

    روسيا تطالب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتقييم جرائم كييف بحق الأطفال الناطقين بالروسية

دراسة: الأرض كانت ذات يوم تملك حلقة مثل زحل

تشير دراسة جديدة إلى أن الأرض ربما كانت تمتلك لفترة وجيزة نظاما حلقيا مشابها لنظام زحل منذ أكثر من 450 مليون عام، خلال فترة من القصف النيزكي المكثف.

دراسة: الأرض كانت ذات يوم تملك حلقة مثل زحل
JoyTasa / Gettyimages.ru

وتستند هذه الفرضية إلى إعادة بناء الصفائح التكتونية في العصر الأوردفيشي (قبل 466 مليون عام)، والتي تظهر أن جميع الفوهات الـ 21 التي تم تحديدها حتى الآن والتي نجمت عن اصطدام الكويكبات تقع ضمن 30 درجة من خط الاستواء، على الرغم من أن نحو 70% من القشرة المكشوفة والتي من المحتمل أن تحافظ على الفوهات تقع خارج هذا النطاق.

وعادة ما تضرب الكويكبات في مواقع عشوائية، لذلك يتم توزيع الفوهات الناتجة عن التأثير بالتساوي كما هو الحال على القمر والمريخ.

ويشتبه العلماء في أن نمط التأثير بالقرب من خط الاستواء قد نتج بعد أن اصطدم كويكب كبير بالأرض منذ ملايين السنين.

وفي الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة Earth and Planetary Science Letters، افترضوا أن هذا الكويكب العملاق تفكك بسبب قوى المد والجزر وشكل حلقة حطام حول كوكبنا، على غرار الحلقات التي شوهدت حول زحل.

وأوضح مؤلف الدراسة آندي تومكينز من جامعة موناش الأسترالية: "على مدى ملايين السنين، سقطت المواد من هذه الحلقة تدريجيا على الأرض، ما أدى إلى ارتفاع حاد في اصطدامات النيازك التي لوحظت في السجل الجيولوجي، ونرى أيضا أن الطبقات في الصخور الرسوبية من هذه الفترة تحتوي على كميات غير عادية من حطام النيازك".

ويرجح العلماء بأن مثل هذه الحلقة ربما ألقت بظلالها على الأرض مع "تداعيات مناخية محتملة".

ومن خلال حجب أشعة الشمس، يقولون إن الحلقة ربما ساهمت في حدث تبريد عالمي مهم يُعرف باسم "بيت الجليد الهيرنانتي" (Hirnantian Icehouse)، والذي تم الاعتراف به كواحد من أبرد الفترات في آخر 500 مليون سنة.

وكانت هذه فترة من التبريد الشديد منذ 463-444 مليون سنة، في وقت محير حيث كانت مستويات ثاني أكسيد الكربون (وهو من غازات الدفيئة التي تعمل على تسخين الكوكب)، مرتفعة في الغلاف الجوي.

وتسلط النظرية الضوء على كيفية تشكيل الأحداث الكونية لمناخ الأرض.

وفي الدراسة الجديدة، قام العلماء بحساب مساحة السطح عبر القارات القادرة على الحفاظ على الفوهات من ذلك الوقت.

ووجدوا أن المناطق في غرب أستراليا وإفريقيا وكراتون أمريكا الشمالية وكذلك أجزاء صغيرة في أوروبا كانت مناسبة تماما للحفاظ على مثل هذه الفوهات.

وبينما كانت 30% فقط من مساحة الأرض قريبة من خط الاستواء في ذلك الوقت، فقد تم العثور على جميع فوهات الاصطدام في هذه المنطقة.

وأفاد الفريق: "شكلت الشظايا الناتجة حلقة من الحطام تحللت على مدى عشرات الملايين من السنين ما أدى إلى ارتفاع غير طبيعي في معدل الفوهات الناجمة عن الاصطدام. وقد تفسر هذه الفرضية سبب وجود جميع هياكل الاصطدام من هذا الوقت بالقرب من خط الاستواء".

المصدر: إندبندنت

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

أمريكا.. فرض حظر تجوال حول مركز "ديلاني هول" لاحتجاز المهاجرين عقب اشتباكات عنيفة (صور + فيديو)

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

عراقجي: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع واشنطن