مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جرائم العقيد جيكوفيتش

    جرائم العقيد جيكوفيتش

  • قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

    قيمة الراتب قبل وبعد.. تفاصيل عرض الأهلي لتمديد عقد إمام عاشور

روسيا.. تحويل صاروخ عابر للقارات إلى صاروخ فضائي

باشرت شركة روسية خاصة تحويل صاروخ "توبول" العابر للقارات إلى صاروخ فضائي خفيف لإيصال الأقمار الاصطناعية إلى المدار بكلفة منخفضة وسرعة في الإطلاق، ستحطم أفضل الأرقام التنافسية.

روسيا.. تحويل صاروخ عابر للقارات إلى صاروخ فضائي
صاروخ "ستارت-1 إم" / tehnoomsk.ru

وأفادت وكالة "تاس" الروسية أن هذا الصاروخ يتم تطويره من قبل شركة خاصة على أساس صاروخ "توبول" الباليستي العابر للقارات.

وسيتمكن الصاروخ الجديد من وضع أقمار صناعية تتراوح كتلتها بين 150 و700 كيلوغرام في مدارات يتراوح ارتفاعها بين 200 و1500 كيلومتر. وبفضل استخدامه لبنية تحتية جاهزة، فإن وقت التحضير للإطلاق سيكون قصيرا جدا. من المزايا الأخرى لصاروخ "ستارت-1 إم" تكلفته المنخفضة وموثوقيته العالية.

لماذا يُعوّل على "ستارت-1 إم"؟

لن يكون صاروخ "سويوز-5" متوسط الحجم الذي يُستخدم مرة واحدة في وضع جيد في السوق الفضائي الدولي، لأنه لا يتمتع بمزايا واضحة أمام صاروخ "فالكون 9" التابع لإيلون ماسك. أما "ستارت-1 إم" فحالته مختلفة تماما، وإنه صاروخ فائق الخفة قادر على وضع حمولة تصل إلى 500 كغم في مدار الأرض.

يذكر أن الصواريخ فائقة الخفة يزداد الطلب عليها في السوق باستمرار. فالأقمار الصناعية تصبح أصغر فأصغر، ولم تعد سعة الحمولة هي العامل الأهم، أما سرعة وسهولة الإطلاق فتأتي في الدرجة الأولى. وغالبا ما يضطر العملاء الذين يمتلكون أقمارا صناعية صغيرة إلى الانتظار طويلا لإطلاق صاروخ كبير يمكنه حمل أجهزتهم كحمولة إضافية. بينما سيتيح مشغلو الصواريخ فائقة الخفة إمكانية وضع الأقمار الصناعية في المدار في أي وقت مناسب.

وبفضل هذه المزايا قامت الشركة الأمريكية الخاصة "روكيت لاب" العام الماضي بـ16 إطلاقا لصاروخها فائق الخفة "إلكترون". وفي عام 2024 تقاسمت المركز الثاني عالميا من حيث الشعبية مع صاروخ "سويوز"الروسي، ولم يتفوق عليهما سوى "فالكون 9" من "سبيس إكس".

من سيُنافس الصاروخ الروسي الجديد؟

تسعى شركات حول العالم إلى اقتطاع قطعة من فطيرة السوق المتنامي لإطلاق الأجهزة الفضائية الصغيرة. وذلك بسبب أن تطوير الصواريخ فائقة الخفة أرخص بكثير من تطوير الصواريخ الأكبر حجما. فهي لا تحتاج لتحمل إجهادات كبيرة، أو تصميم محركات معقدة وقوية، أو إنشاء قواعد فضائية باهظة الثمن. وكلما كان حجم الصاروخ أصغر، أصبح كل شيء أبسط وأرخص.

وقد خصصت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) 44.2 مليون يورو للشركات المتخصصة في تطوير صواريخ جديدة.

وستحصل كل من شركة "إيزار إيروسبيس" (صاروخ سبيكتروم)، و"روكيت فاكتوري أوغسبورغ" ( صاروخ  RFA ONE) و"هاي إمبولس"  (صاروخ Small Launcher 1 ) على عشرات الملايين من الدولارات. كما حصلت شركة "أوربكس" التي تحاول صنع صاروخ صديق للبيئة على 5 ملايين يورو إضافية. ويُطور أيضا صاروخ فائق الخفة في أستراليا، حيث طورت  شركة "جيلمور سبيس" الناشئة صاروخ "إيريس" بمحرك هجين.

والأقرب حاليا إلى الرحلات التجارية هو صاروخ "سبيكتروم"، فقد كان من المقرر إطلاقه الأول من قاعدة فضائية في النرويج في 25 مارس 2026، ولكن تم إلغاؤه بسبب الظروف الجوية.

المصدر: تاس

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مركز قيادة العمليات الخاصة الأمريكية في منطقة التنف بسوريا

أول تصريح رسمي من دمشق بعد نبأ استهداف إيران قاعدة أمريكية شرق سوريا

هجوم إيراني يستهدف الكويت والبحرين وقطر والدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات

الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير مستودعات للقوات الأمريكية في قاعدة الظفرة جنوب أبو ظبي (فيديو)

الجيش الإيراني ينشر مشاهد توثق استهداف قاعدة "الصخير" الأمريكية في البحرين

قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني يحدد مدة مواصلة ضرب "العدو"

إيران تكشف طبيعة الأهداف التي طالتها هجماتها الصاروخية على الكويت

غضب شعبي فرنسي: أوكرانيا أولا والحرائق تلتهم باريس؟

لقطات الأقمار الصناعية تظهر آثار الدمار في منصة "باتريوت" أمريكية بمطار أربيل جراء هجوم إيراني-فيديو

هل تبدأ العملية البرية الأمريكية في إيران أكتوبر المقبل؟

سلطنة عمان.. أضرار بفندق يقطنه عسكريون أمريكيون جراء قصف إيراني (فيديو)

سفن تعبر الممر الإيراني فقط.. الشركات تتحدث عن "أسوأ السيناريوهات" ولا أحد مستعد للتحرك عبر هرمز