مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

بعد 100 عام ونيّف من العثور عليها .. مومياوات تماسيح تكشف عن تفاصيل مثيرة في مصر القديمة

كرّم المصريون القدماء تماسيح النيل "الخطيرة والمخيفة" كأحد الآلهة، وبلغوا حد تحنيطها وحشو جثثها بورق البردي.

بعد  100 عام ونيّف من العثور عليها .. مومياوات تماسيح تكشف عن تفاصيل مثيرة في مصر القديمة
تمساح محنط من مصر القديمة / KONTROLAB / Contributor / Gettyimages.ru

ويعتقد الخبراء أن الطقوس استرضت الإله سوبك المرتبط بتماسيح النيل (يصور إما على شكل تمساح أو إنسان برأس تمساح) ولكنها ساعدت أيضا في الكشف عن تفاصيل لا تصدق عن الحياة اليومية في مصر القديمة.

وكان التمساح رمزا قويا للديانة المصرية القديمة، وتمكن العلماء الآن من الحصول على فكرة جيدة إلى حد ما عن الدور الذي لعبته التماسيح في تاريخ مصر، ويرجع الفضل في ذلك جزئيا إلى الاكتشافات غير المتوقعة التي تمت قبل أكثر من 100 عام.

ففي أواخر القرن التاسع عشر، كان علماء الآثار الغربيون يستكشفون مدينة أم البريجات القديمة، تل أم البراغات الحديثة (في محافظة الفيوم)، وكانوا أكثر اهتماما بدراسة المومياوات البشرية. لكن البعثة الاستكشافية عام 1899، بقيادة آرثر هانت وبرنارد غرينفيل، بتمويل من متبرع في جامعة كاليفورنيا فيبي إيه هيرست، عثرت على مئات بقايا التماسيح المحنطة في أم البريجات.

وبدلا من الابتهاج بالاكتشاف غير المتوقع، أصيبت البعثة بخيبة أمل من النتائج التي توصلت إليها آنذاك.

وأشارت ريتا لوكاريلي، أستاذة علم المصريات في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، إلى أن الفريق كان محبطا للغاية للعثور على تماسيح محنطة بدلا من المومياوات البشرية، ولكن، عندما عثروا على ورق البردي محشوا داخل المومياوات بنص مكتوب عليه من قبل المصريين قبل آلاف السنين، أصبحوا مهتمين بما عثروا عليه. وبدلا من جمع الحيوانات المحنطة، بدأوا في فتحها وإزالة أوراق البردي والتخلص من التماسيح.

الآن ، بعد أكثر من 100 عام، أصبح 19 تمساحا محنطا جزءا من المجموعة المصرية في متحف Phoebe A. Hearst  للأنثروبولوجيا في جامعة كاليفورنيا في بيركلي. وهذه المومياوات، جنبا إلى جنب مع مجموعة من البرديات التي يحتفظ بها مركز برديات أم البريجات في مكتبة بانكروفت، تعطي أدلة حول كيفية عيش المصريين القدماء يوميا وإلى أي مدى بالغوا في إرضاء التماسيح، على أمل أن يرتد تفانيهم نحوها ببعض حسن النية تجاههم.

ويضم المتحف أكثر من 17 ألف قطعة أثرية من جميع أنحاء مصر، بما في ذلك 19 تمساحا محنطا وأجزاء من مومياوات أخرى.

وأشار علماء المصريات في جامعة كاليفورنيا في بيركلي الآن، إلى أن البعثة عثرت على "منجم ذهب" من المعلومات حول المصريين القدماء العاديين.

ووفقا للبروفيسورة لوكاريلي، كانت التماسيح الكامنة على طول ضفاف نهر النيل تمثل خطرا دائما على سكان مصر، "كان التمساح حيوانا قويا جدا. يمكن أن يعيش على الأرض وفي الماء. ويمكن أن يهاجم بسرعة كبيرة. ولديه الكثير من القوة الجسدية، فالتماسيح الذكور ضخمة حقا، ويمكن أن يصل طولها إلى ستة أمتار".

وبسبب مكانتها، كانت التماسيح تقدم في كثير من الأحيان كقرابين لآلهة المصريين. وبرز إله واحد على وجه الخصوص من بين الحشود، وهو سوبك، إله التماسيح القديم والذي كان يعتقد أنه يتحكم في فيضانات النيل الموسمية.

واعتمد قدماء المصريين على فيضان النيل لتغذية حقولهم ومحاصيلهم. وكانت عبادة سوبك مهمة جدا في أم البريجات، حيث تم تشييد معبد في وسط المدينة.

وقالت البروفيسورة لوكاريلي: "وهكذا، لأنها كانت خطرة ومخيفة، كانت هناك، على ما أعتقد، حاجة لرؤيتها آلهة واسترضائها. لذلك، من خلال وجود معبد لإله التمساح، كان تقديم القرابين وسيلة لاحترام الطابع العدواني لهذه الحيوانات، ومن الناحية النظرية، لاستخدام هذه القوة للإحسان تجاه البشرية".

وأضافت: "كانت التماسيح تتكاثر بشكل كبير، لذا أصبحت أيضا رمزا للخصوبة".

ويقوم الكهنة المصريون بتحنيط هذه الوحوش، وتغليفها بعناية في نفس لفائف الكتان المستخدمة للبشر.

وللحفاظ على شكلها عند الموت، كانت التماسيح محشوة بنفايات ورق البردي التي سبق كتابتها.

وهذه البرديات، وفقا لأندرو هوجان من مركز برديات أم البريجات في مكتبة بانكروفت في بيركلي، تكشف عن تفاصيل مذهلة عن شعب مصر.

وبعض هذه النصوص تشمل الأعمال الأدبية وكذلك الوثائق اليومية، مثل الرسائل والوصايا والعرائض والعقود. وهذا وفقا للخبير، يساعد على الوصول إلى "الغالبية العظمى من التجربة الحية لمعظم الناس في العالم القديم".

المصدر: إكسبريس

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

الظلال هي الدليل.. قنصلية إيرانية تحاول بـ"صورة" تفكيك "لغز" ضربات مطار الكويت