مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

الميكروبات المجمدة منذ آلاف السنين تستيقظ في القطب الشمالي.. هل يهددنا الماضي السحيق؟!

في تطور علمي مثير، نجح باحثون من جامعة كولورادو بولدر في إحياء كائنات دقيقة كانت متجمدة في التربة الصقيعية بألاسكا منذ نحو 40 ألف عام، ما يحمل في طياته تحذيرات خطيرة للبشرية.

الميكروبات المجمدة منذ آلاف السنين تستيقظ في القطب الشمالي.. هل يهددنا الماضي السحيق؟!
Gettyimages.ru

عندما أذاب العلماء العينات المجمدة في المختبر، لاحظوا أن هذه الميكروبات لم تنشط فورا، بل استغرقت عدة أشهر قبل أن تبدأ في التكاثر وتشكيل مستعمرات مزدهرة. ويثير القلق أن هذه الكائنات قد تحمل مسببات أمراض قادرة على إطلاق أوبئة جديدة.

وجمع الفريق العلمي عينات من نفق أبحاث التربة الصقيعية قرب فيربانكس في ألاسكا، حيث يعود عمر جدران النفق إلى آلاف السنين. وفي المختبر، أجرى الباحثون تجاربهم من خلال إضافة الماء إلى العينات ووضعها في درجات حرارة تحاكي ظروف صيف ألاسكا.

وكشفت التجارب أن هذه الكائنات لا تستيقظ فورا من سباتها الطويل، بل تحتاج إلى عدة أشهر قبل أن تبدأ النشاط والتكاثر، وهو ما وصفه الباحثون بـ "الاستيقاظ البطيء". وُجد أن بعض الميكروبات تستبدل خلية واحدة فقط من بين كل 100 ألف خلية يوميا في البداية.

ومع مرور الوقت، تبدأ هذه المجتمعات الميكروبية في تشكيل مستعمرات نشطة وقوية، وتكوّن أغشية حيوية لزجة يصعب إزالتها. وحذر الدكتور تريستان كارو، المؤلف الرئيسي للدراسة، من أن "هذه العينات ليست ميتة بأي حال من الأحوال".

ويثير هذا الاكتشاف عدة مخاوف علمية، منها قدرة هذه الكائنات على إطلاق غازات دفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان مع استئناف نشاطها، مما قد يفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.

أما المصدر الأكبر للقلق فيتمثل في إمكانية احتواء هذه الميكروبات على مسببات أمراض قديمة تشكل تهديدا للبشرية. ورغم أن الباحثين يؤكدون أن الميكروبات التي أعيد إحياؤها "على الأرجح" لا تستطيع إصابة البشر، إلا أنهم حذروا من أن ذوبان الجليد في القطب الشمالي قد يطلق فيروسات أو بكتيريا قادرة على إحداث جوائح جديدة.

وتشكل التربة الصقيعية نحو ربع مساحة اليابسة في نصف الكرة الشمالي، وتوصف بأنها "مقبرة جليدية" تحتفظ بكميات هائلة من الكائنات المجهرية القديمة. ومع استمرار ارتفاع درجات الحرارة العالمية وتمدد فصول الصيف في القطب الشمالي، يزداد خطر استيقاظ هذه الكائنات المجمدة منذ آلاف السنين.

وتفتح هذه الدراسة الباب أمام فهم أعمق لتأثيرات تغير المناخ، لكنها في الوقت نفسه تذكّر بأن ذوبان الجليد لا يهددنا بارتفاع منسوب البحار فقط، بل قد يوقظ كائنات من الماضي السحيق تحمل مخاطر غير متوقعة لصحة الإنسان والبيئة عالميًا.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

أمريكا.. فرض حظر تجوال حول مركز "ديلاني هول" لاحتجاز المهاجرين عقب اشتباكات عنيفة (صور + فيديو)

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية