مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • رياضة
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران

    قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران

وسائل إعلام: لأول مرة قوات برية تركية تصل إلى مقديشو

وصلت إلى مطار آدم عدي الدولي في العاصمة الصومالية مقديشو طائرتان عسكريتان تركيتان تقلان نحو 500 جندي ومعهم أسلحة ثقيلة، وسط تدهور الوضع الأمني في البلاد.

وسائل إعلام: لأول مرة قوات برية تركية تصل إلى مقديشو
Legion-Media

وحسب وسائل إعلام محلية، فقد نقلت القوات إلى القاعدة العسكرية التركية المعروفة باسم "تركسوم"، الواقعة في منطقة الجزيرة بمقديشو، والتي تعد أكبر قاعدة تركية في إفريقيا، وتستخدم كمركز تدريب رئيسي لقوات النخبة الصومالية "غورغور".

يذكر أنه يتمركز حاليا أكثر من 300 مدرب عسكري تركي داخل القاعدة، التي افتتحت عام 2017 وبإمكانها استيعاب نحو 1500 متدرب في آن واحد. وقد تخرج منها حتى عام 2023 حوالي 5000 جندي صومالي.

وتشير تقارير إلى أن العدد الإجمالي للقوات التركية المتوقع نشرها في الصومال قد يتجاوز 2500 جندي، رغم عدم صدور بيان رسمي يحدد الأرقام بدقة.

يأتي هذا الانتشار بعد محادثات بين الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود والتركي رجب طيب أردوغان في أنقرة الشهر الماضي، حيث جددت تركيا التزامها بدعم أمن الصومال وسلامة أراضيها وتنميته الاقتصادية.

وكان البرلمان التركي قد وافق في يوليو 2024 على مقترح وقعه الرئيس رجب طيب أردوغان، ينص على نشر قوات تركية في مناطق في الصومال تحددها الدولتان بشكل مشترك بما يشمل مناطق نفوذ بحرية صومالية، لمدة عامين.

 ولم تحدد السلطات التركية ما إذا كانت تلك القوات ستشارك في عمليات قتالية مباشرة أو تقتصر مهامها على الدعم اللوجستي والتدريب.

ويرجح المراقبون أن تركز القوات التركية على تأمين المواقع الاستراتيجية في مقديشو، بما في ذلك المنشآت الحكومية والبنية التحتية الحيوية، إضافة إلى حماية المرافق الدبلوماسية والعسكرية التركية، ومواقع التنقيب عن النفط وقاعدة إطلاق الأقمار الصناعية التي تقوم تركيا ببنائها في الصومال.

ويأتي هذا التحرك التركي في لحظة أمنية حرجة تشهد فيها العاصمة مقديشو تهديدا مباشرا، مع تزايد تقارير الميدان عن توغل "الشباب" في محيطها.

واستعادت "الشباب" مؤخرا بلدة عدن يابال الاستراتيجية ومناطق أخرى من القوات الحكومية، ما شكل انتكاسة في الحملة العسكرية الصومالية التي كانت قد أحرزت تقدما ملحوظا العام الماضي، مدعومة بغطاء جوي من الطائرات الحربية التركية التي تشارك في تنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة للحركة

المصدر: وسائل إعلام صومالية

 

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"

بيان عسكري إيراني: ستوجه القوات المسلحة ضربات ساحقة ومُدمّرة إلى العدو الأمريكي ردا على عدوانه

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021