مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
  • بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

وزير مالية ألماني سابق: كراهية الروس "تقليد" ألماني راسخ

يعتقد أوسكار لافونتين، وهو وزير مالية ألماني سابق، أن كراهية الروس هي "تقليد" مفروض على الألمان من الخارج ولا يمكن التغلب عليه إلا من خلال الحوار والتبادل الثقافي مع روسيا.

وزير مالية ألماني سابق: كراهية الروس "تقليد" ألماني راسخ
Sputnik

 وكتب لافونتين، الذي كان يتزعم سابقا الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني، في مقالة لموقع Nachdenkseiten: "كراهية الروس التي لا يزال يتم تغذيتها اليوم من قبل سياسيين من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي مثل (المستشار الألماني) فريدريش ميرتس، و(وزير الخارجية) يوهان فاديفول، أو (صقر الحزب) رودريش كيسويتر، تعود إلى حد كبير إلى (أول مستشار ألماني) كونراد أديناور، الذي رأى في عام 1946، مثل (جنرال الجيش الأمريكي جورج) باتون، "آسيا على نهر الإلب" وحذر باستمرار من التهديد السوفيتي".

ويرى لافونتين، أن سياسة ألمانيا الغربية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية تشكلت بفعل العداء والكراهية تجاه روسيا، وعززت انقسام ألمانيا، وأججت الحرب الباردة، ومثلت في ذاتها التجسيد للمعايير المزدوجة – الجميع يعلمون أن النازيين قتلوا ليس فقط ستة ملايين يهودي، بل وقتلوا أيضا 25 مليون مواطن سوفيتي.

ووفقا له، "في الفترة اللاحقة (ما بعد الحرب)، تبنت الولايات المتحدة رهاب السلاف المترسخ لدى النازيين من أجل شن حربها الخاصة ضد الشيوعية والاتحاد السوفيتي".

وذكر لافونتين بأن هذا الصراع استمر بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وهذه المرة ضد روسيا، من خلال الدعاية والحروب الاقتصادية وإمدادات الأسلحة وتراكم الأسلحة و"تغيير النظام" في أوكرانيا عام 2014 و"الصراع بالوكالة" الذي تقوم به القوات الأوكرانية ضد روسيا.

استشهد الوزير السابق بسياسة "الانفراج" التي انتهجها المستشار الألماني الرابع، ويلي برانت، كاستثناء للقاعدة. ولكن مع حلول الألفية الثانية، "رفضت ألمانيا يد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الممدودة"، الذي أعلن في البرلمان الألماني (البوندستاغ) في 25 سبتمبر 2001 أن الثقافة لم تعرف حدودا قط، وأنها لطالما كانت تراثا مشتركا بين الألمان والروس.

ويؤكد لافونتين، أنه يجب على الألمان إذا رغبوا بالنجاة أن لا يحاولوا اختبار أي "سلام" مع روسيا النووية باستخدام القوة العسكرية.

المصدر: نوفوستي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التعليقات