مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

"وول ستريت جورنال: ترامب يدرس استئناف ضربات محدودة ضد إيران بعد انهيار مفاوضات إسلام آباد

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إمكانية توجيه ضربات محدودة ضد إيران، تزامنا مع حصار مضيق هرمز لكسر الجمود الذي أعقب انهيار مفاوضات إسلام آباد.

"وول ستريت جورنال: ترامب يدرس استئناف ضربات محدودة ضد إيران بعد انهيار مفاوضات إسلام آباد
AP

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين مطلعين قولهم إن هذه الخطوة كانت من بين الخيارات التي كان ترامب يدرسها الأحد، في منتجعه بفلوريدا مع مستشاريه، بعد ساعات من فشل المفاوضات، مشيرين إلى أن من بين البدائل المطروحة أيضا استئناف حملة قصف واسعة، إلا أن هذا الخيار يُنظر إليه وفقا للمسؤلين على أنه أقل ترجيحا بسبب مخاطر زعزعة الاستقرار في المنطقة وتحفظ ترامب على الانخراط في نزاعات عسكرية طويلة الأمد.

وأضاف المسؤولون أن ترامب قد يفرض حصارا مؤقتا ريثما يضغط على الحلفاء لتحمل مسؤولية مهمة مرافقة عسكرية طويلة الأمد عبر المضيق مستقبلا.

وبحسب المصادر، فإن الرئيس الأمريكي لا يزال منفتحا على حل دبلوماسي، رغم تأكيده المضي في الحصار وتهديده مجددا باستهداف البنية التحتية الإيرانية. وقال ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "أكره أن أفعل ذلك، لكنها مياههم، ومحطات التحلية لديهم، ومحطات توليد الكهرباء، وهي أهداف يسهل ضربها للغاية".

ورفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض الخوض في تفاصيل الخيارات العسكرية المطروحة، لكنها قالت إن الرئيس "أمر بالفعل بفرض حصار بحري على مضيق هرمز لوضع حد للابتزاز الإيراني"، مضيفة أن جميع الخيارات الإضافية لا تزال مطروحة.

وقال ترامب يوم الأحد، إن إيران تريد العودة إلى طاولة المفاوضات، وأفاد مسؤول مقرب من فريق التفاوض الأمريكي للصحيفة، بأن عرض واشنطن لا يزال قائما. فيما وصف رضا أميري مقدم، وهو عضو بارز في الوفد الإيراني، مفاوضات إسلام آباد بأنها بداية لمسار دبلوماسي يمكن أن يفضي إذا تعززت الثقة والإرادة، إلى إطار مستدام يخدم مصالح جميع الأطراف.

ووفقا للمسؤولين الأمريكيين، فإن الخطوط الحمراء التي حددتها واشنطن في أي مفاوضات لاحقة تشمل فتح مضيق هرمز بالكامل من دون رسوم عبور، وإنهاء جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم وتفكيك منشآت التخصيب، وتسليم اليورانيوم العالي التخصيب، وقبول إطار أمني أوسع يضم حلفاء إقليميين، وقطع التمويل عن "وكلاء طهران"، في المنطقة، وتحديدا "حزب الله" في لبنان وجماعة "الحوثي" في اليمن.

وقد انهارت مفاوضات إسلام آباد التي قادها على الجانب الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس  بعدما رفضت إيران التخلي عن برنامجها النووي، وسبق لترامب أن أوضح أن منع إيران من حيازة أسلحة نووية هو عامل أساسي وراء شنه للحرب.

وقال مسؤولون أمريكيون وشخصيات أخرى مُقربة من الإدارة للصحيفة، إن أي خيار يختاره ترامب لاحقا ينطوي على مخاطر جسيمة، فاستئناف الحرب الشاملة يُنهك المخزون العسكري الأمريكي ويُعرض الرئيس للانتقاد من قاعدته الانتخابية الرافضة للتورط في النزاعات. في المقابل، سيُفسر تقليص العملية العسكرية، بينما يظل النظام متضررا لكنه متماسك بطموحاته النووية وسيطرته على المضيق الاستراتيجي، على أنه انتصار لطهران.

ورأى بعض المسؤولين والمحللين أن الحصار البحري قد يكون الخيار الأفضل أو الأقل سوءاً، المتاح، باعتباره أداة للضغط على إيران اقتصاديا وحرمانها من عائدات النفط والغاز، التي تشكل جزءا كبيرا من إيراداتها الحكومية، ومن شأن حصار ناجح أن يخنق صادرات النفط الإيرانية، التي تعد محرك اقتصادها، ويثبت للحلفاء وأسواق الطاقة العالمية القلقة أن طهران لا يمكنها ارتهان المضيق.

ومع ذلك، فإن الحصار محفوف بالسلبيات؛ فالحكومة الإيرانية لم ترضخ للضغوط الاقتصادية الأمريكية، بعد عقود من العقوبات المُرهقة، ولا تزال متمسكة بموقفها بعد أسابيع من القصف الأمريكي والإسرائيلي المكثف.

وقال مسؤولون أمريكيون إن السفن الحربية العاملة في المضيق الضيق قبالة سواحل إيران قد تواجه هجمات جديدة بالصواريخ والمسيرات دون سابق إنذار.

وحثّ المستشار الاقتصادي للرئيس ستيف مور البيت الأبيض على تأمين المضيق فورا بأي ثمن، محذرا من تداعيات الركود العالمي إن تُرك الوضع على حاله، فيما برّر ترامب تحمّل الأعباء الاقتصادية المؤقتة بوصفها ثمنا لازما لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي.

وفي المقابل، أبدى فريد فلايتز، المسؤول الرفيع السابق في مجلس الأمن القومي، تفاؤلا حذرا، مستشهدا بحجم الوفد الإيراني في إسلام آباد دليلا على أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنا.

وأضاف: "أعتقد أن ترامب محق، إيران استنفدت أوراقها. هذا الصراع مستمر منذ أسابيع قليلة فقط، ومن المبكر معرفة كيف سينتهي، لكنني أعتقد أن الأمر يبدو واعدا".

المصدر: وول ستريت جورنال

التعليقات

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

لحظة بلحظة.. حصار بحري أمريكي يقابله تهديد إيراني بالتصعيد

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية

نائب أمريكي يطالب بالتحقيق في صفقات نفط تمت قبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط

ناقلة نفط خاضعة للعقوبات الأمريكية تكسر حصار ترامب على مضيق هرمز (فيديو)

لحظة بلحظة.. جبهة لبنان تترقب محادثات واشنطن وميدان الجنوب يشتعل

فانس: وقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا أحد الإنجازات الرئيسية للولايات المتحدة

تركيا تستضيف القوى الإقليمية لمناقشة مقترحات وقف إطلاق النار ومضيق هرمز

"ذا أتلانتيك" تكشف عن موعد محتمل لانعقاد الجولة الثانية من المحادثات الإيرانية الأمريكية

مسؤول إيراني: أي مدمرة تحاول فرض حصار في مضيق هرمز ستغرق