مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • فيديوهات

    فيديوهات

إعلام فرنسي: باريس تدعم متمردي مالي عبر أوكرانيين لقلب النظام والحد من النفوذ الروسي

أفادت شبكة RTL نقلا عن مصدر أمني فرنسي، بأن الجيش الفرنسي يقدم، بشكل غير مباشر، عبر أوكرانيين، مساعدات للمتمردين في مالي في محاولة للإطاحة بالسلطات وقمع النفوذ الروسي في المنطقة.

إعلام فرنسي: باريس تدعم متمردي مالي عبر أوكرانيين لقلب النظام والحد من النفوذ الروسي
Gettyimages.ru

ووفقا للشبكة نقلا عن المصدر نفسه: "على الرغم من أن فرنسا سحبت قواتها من مالي، إلا أنها تقدم مساعدات ميدانية لعسكريين أوكرانيين موجودين هناك، وخدموا في الفيلق الأجنبي ويتعاونون مع متمردي الطوارق".

وأشارت الشبكة إلى أن فرنسا تعتمد على عسكريين أوكرانيين ناطقين بالفرنسية ممن خدموا في الفيلق الأجنبي. حيث تتعاون وحدات من الاستخبارات العسكرية الأوكرانية مع متمردي الطوارق الذين تحالفوا، في إطار التمرد، مع مسلحين تابعين لتنظيم القاعدة.

وبحسب وسائل الإعلام، كانت باريس قد تجاهلت سابقا الخطط التي قدمتها كييف لزعزعة استقرار منطقة الساحل بهدف الحد من النفوذ الروسي. لكن فرنسا أصبحت الآن مستعدة للعب "لعبة استراتيجية" تستخدم فيها الجهاديين بهدف الإطاحة بالسلطات و"إضعاف الروس وحلفائهم في المنطقة".

وأوضح المقال أن باريس، بتقييد مساعدتها للأوكرانيين الذين يساعدون الطوارق المتحالفين مع الجهاديين، تتجنب بذلك التعاون مباشرة مع مسلحي القاعدة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أن تشكيلات مسلحة غير شرعية في مالي قوامها نحو 12 ألف شخص حاولت، في 25 أبريل، القيام بانقلاب عسكري. وتم تحضير المسلحين بمشاركة مرتزقة ومدربين أوكرانيين وأوروبيين. وأحبطت وحدات "الفيلق الإفريقي" الانقلاب ومنعت حدوث مجازر بحق المدنيين.

وتتعرض مالي على مدار السنوات الأخيرة لهجمات متكررة من مسلحي تحالف "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"(JNIM) المرتبط بتنظيم القاعدة، ومن متمردي الطوارق المنتمين إلى "جبهة تحرير أزواد"(FLA) .

وفي نهاية أبريل، نفذ مسلحو JNIM بالاشتراك مع FLA سلسلة هجمات على أهداف عسكرية وإدارية. وخلال الاشتباكات، قُتل وزير دفاع الحكومة الانتقالية في مالي ساديو كامارا، لتنقل صلاحيات وزير الدفاع مؤقتا إلى رئيس الجمهورية أسيمي غويتا.

المصدر: RTL

التعليقات

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

بوتين وشي جين بينغ يوقعان بيانا مشتركا حول تعزيز العلاقات بين روسيا والصين

ترامب: سننهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة و"طريقة لطيفة"

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

الداخلية السورية: التحقيقات في تفجير باب شرقي كشفت ‏خيوطا أولية حول الجهات المتورطة (صور + فيديو)

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل